اعلن (الجيش الشعبي لتحرير السودان) الذي يقاتل خصوصا في جنوب البلاد بزعامة العقيد جون قرنق استعداده لاستئناف المفاوضات مع حكومة الخرطوم لوضع حد للحرب الاهلية المستمرة منذ 17 عاما وقضت على ارواح نحو مليوني شخص. وكانت (حركة قرنق) اعلنت مقاطعة المفاوضات قبل نحو شهرين احتجاجا على قصف المقاتلات الحكومية اهدافا مدنية. وجاءت موافقتها على استئناف المفاوضات استجابة لضغوط كينية وامريكية تصاعدت عليها خلال اليومين الماضيين. وقال المتحدث باسم الحركة سامبسون كواجي ان قيادة الحركة اجتمعت في جنوب السودان واصدرت للتو قرارا بانهاء مقاطعة المحادثات مع الحكومة. واضاف كواجي: (رأينا ان شروطنا لاستئنافها استجيبت) . وكانت الحركة علقت في 8 مايو مشاركتها في اجتماعات الوساطة التي تقودها (ايجاد) احتجاجا على قصف الطائرات الحربية السكان المدنيين في الجنوب وكان من المفترض عقد جولة من المفاوضات في نيروبي يوم 18 مايو الماضي. واشار كواجي الى ضغوط مكثفة تعرضت لها الحكومة من قبل بريطانيا وامريكا وكندا اسفرت عن ايقاف الغارات الجوية الحكومية. واضاف: ان الجيش السوداني لم يشن اي هجمات جوية منذ الثامن من مايو الماضي وهو ما يدفعنا الآن لاعلان استعدادنا لاستئناف المفاوضات في اي تاريخ تحدده (ايجاد). وقالت مصادر صحافية كينية رسمية امس ان المبعوث الامريكي الخاص المكلف بالملف السوداني هاري جونستون التقى الجمعة الرئيس الكيني دانيال اراب موسى في نيروبي ومن ثم كثفا معا ضغوطهما على حركة قرنق لاستئناف المفاوضات. ا. ب