أجرى الرئيس المصري حسني مبارك مباحثات مع الرئيس الارجنتيني فرناندو دالاوا ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد حول الاوضاع السياسية والاقتصادية العالمية عشية قمة مجموعة الـ 15. وبحث مبارك في لقاءات منفصلة مع كل من لورانس سومرز وزير الخزانة الأمريكي عولمة الاقتصاد, ومع وزير الداخلية الايطالي التعاون الأمني. وذكر وزير الاقتصاد المصرى الدكتور يوسف بطرس غالى فى تصريح للصحافيين عقب الاجتماعين انه جرى استعراض الظروف العالمية الحالية ودور مجموعة الـ 15 للمساهمة فى اعادة بناء هيكل اقتصادى عالمى والعلاقات الاقتصادية والمالية فى العالم. واوضح ان لقاء الرئيس الارجنتينى مع الرئيس مبارك تناول بحث امكانية التعاون فى نقل التكنولوجيا مشيرا الى ان الجانبين استعرضا ايضا التجارة بين البلدين التى يميل ميزانها التجارى لصالح الارجنتين. وذكر ان الرئيس الارجنتينى ابدى استعداد بلاده لمشاركة مصر فى اى عمل لتطوير التكنولوجيا وادخال نظم المعلومات الحديثة فى الاقتصاد المصرى مضيفا ان الرئيسين استعرضا كذلك امكانيات الدخول فى اتفاقيات ثنائية لتفعيل التعاون وزيادة قدرة مصر على التصدير. وحول اجتماع مبارك ومهاتير ذكر وزير الاقتصاد المصرى ان الجانبين بحثا عددا من المشروعات المشتركة وامكانية التوسع فيها وتكثيف العلاقات التجارية والاستثمارات المشتركة. واضاف ان رئيس الوزراء الماليزى استعرض السياسات التى انتهجتها بلاده للخروج من ازمتها الاقتصادية التى مرت بها منذ عامين مشيرا الى تعاون البلدين ازاء تنسيق المواقف بين الدول النامية فى الاطار الدولى خاصة فى منطقة التجارة العالمية وصندوق النقد والبنك الدوليين. وصرح الدكتور بطرس غالى انه تم خلال لقاء مبارك وسومرز استعراض مجموعة من المتغيرات الدولية والمحلية, وان من بين النقاط التى أثيرت أهمية دور مصر فى الشرق الاوسط وأهمية دور مصر بالنسبة للاقتصاد العالمى, بمعنى أن معدلات النمو عندما ترتفع فى مصر ترتفع فى باقى دول منطقة الشرق الاوسط. واضاف غالى فى تصريحات له عقب استقبال مبارك للمسئول الامريكى انه جرى كذلك استعراض أهم المتغيرات التى طرأت على الاقتصاد العالمى والتغيرات التى طرأت على الاقتصاد المصرى. كما أشاد وزير الخزانة الامريكى بالثورة التى شهدها الاقتصاد المصرى خلال السنوات العشر الماضية ونجاح الاصلاحات الاقتصادية التى تم تنفيذها خلال تلك الفترة. من جهة أخرى قال الوزير الايطالى فى تصريح للصحافيين عقب اجتماعه الى الرئيس المصرى حسنى مبارك ان أهم بنود الاتفاق الأمني الايطالي المصري يتعلق بتبادل المعلومات الامنية المسجلة والتدريبات المشتركة. وأشار الى ان زيارته لمصر تأتى فى اطار تدعيم العلاقات بين البلدين معتبرا عام 2000 عاما مهما فى العلاقات المصرية الايطالية. وذكر أنه استعرض مع الرئيس المصرى التعاون الثنائي الممتاز فى المجال الامنى والهجرة غير المشروعة. واضاف أن الجالية المصرية فى ايطاليا والتى يقدر عددها بـ 300 الف مصرى تندمج بالفعل فى المجتمع الايطالى. واشار الى ان العلاقات بين البلدين ايجابية للغاية مبينا ان العام الماضى شهد زيادة واضحة فى عدد السائحين الايطاليين الذين زاروا مصر. أ.ش.أ