أفاد مسئول اسرائيلي أمس ان سلطات الاحتلال ستفرج اليوم الاثنين عن ثلاثة أسرى فلسطينيين أدينوا في هجمات سقط فيها عشرات الجرحى لكن الفلسطينيين يشترطون الافراج عن كل معتقليهم. وأكد الناطق باسم ادارة السجون لوكالة (فرانس برس) سيفرج عنهم غدا (اليوم)، اذا تمت الامور كما هو متوقع. واتخذت الحكومة الامنية المصغرة الاربعاء القرار بالافراج مبكرا عن معتقلين محكوم عليهم بالسجن فترات تتراوح بين ثماني سنوات و27 سنة. وقال هشام عبدالرازق وزير شئون الاسرى في السلطة الفلسطينية في تصريح لوكالة (فرانس برس) : (من غير المعقول الافراج عن ثلاثة أسرى لانه يجب اطلاق سراح مجموعات من الاسرى) مضيفا ان (المطلوب من اسرائيل تنفيذ الاتفاق والافراج عن دفعات جديدة من الاسرى في السجون الاسرائيلية) . وتشكل هذه المسألة قضية حساسة جدا للشعب الفلسطيني الذي يعتبر الاسرى الفلسطينيين على انهم معتقلون سياسيون حاربوا الاحتلال الاسرائيلي في حين تتردد اسرائيل في الافراج عن الذين شاركوا في عمليات سقط فيها قتلى اسرائيليون. واوضح الناطق الاسرائيلي ان اثنين من المعتقلين الثلاثة الذي سيفرج عنهم هما من القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967. وحكم على محمد جمعة في 1993 بالسجن ثماني سنوات لالقائه قنبلة يدوية ادت الى جرح خمسة اسرائيليين في حين حكم على شادي عزيز علي بالسجن 16 عاما في 1994 لضلوعه في اعتداء جرح فيه اسرائيليان. اما المعتقل الثالث فهو بلال عبد الكريم من اريحا في الضفة الغربية الذي حكم عليه بالسجن 27 عاما في 1990 لضلوعه في هجومين اسفرا عن سقوط ثلاثين جريحا اسرائيليا. أ.ف.ب