أزمة رهائن الفلبين تراوح مكانها ، جماعة أبوسياف تطلب 4.7 ملايين دولار فدية طلبت جماعة (أبوسياف) الاسلامية التي تحتجز 21 رهينة في أحراش جنوبي الفلبين امس رسميا فدية قيمتها 4.7 ملايين دولار للافراج عن النساء الرهائن وأبدت استعدادها كذلك لمواصلة المفاوضات من أجل انهاء الأزمة المستمرة منذ قرابة الشهرين وما زالت تراوح مكانها. وأعلن مصدر قريب من المفاوضين ان الجماعة التي تحتجز الرهائن في جزيرة جولو طالبت بفدية قيمتها 4.7 ملايين دولار للافراج عن خمس نساء رهائن. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان مجموعة (أبوسياف) رفعوا هذا الطلب الى موفد من المفاوضين. ومنذ 23 ابريل الماضي تحتجز مجموعة (أبوسياف) ثلاثة المان بينهم امرأة ومواطنين من جنوب افريقيا ولبنانية وزوجين فرنسيين وزوجين فنلنديين وتسعة ماليزيين وفلبينيين بينهما امرأة. وطالبت الجماعة ايضا بـ100 مليون بيزوس للافراج عن الرهينة الألمانية رينات فاليرت البالغة الـ 57 من العمر والتي تعاني من ارتفاع في الضغط. ثم طالبوا بـ200 مليون بيزوس للافراج عن النساء الرهائن. وكانت جماعة (أبوسياف) قد اعلنت الاسبوع الماضي رفضها التفاوض مع أفينتجادو بعد أن حذر من أن الحكومة الفلبينية ربما تضطر للقيام بعملية إنقاذ لانهاء أزمة الرهائن المستمرة منذ 56 يوما. ورفضت مانيلا طلب المتمردين وأعلنت (فترة تهدئة) في المحادثات. وفي بيان صحفي, قال غالب أندانج ومجيب سوسوكان وهما من قادة (أبوسياف) انه (في حالة إجراء مفاوضات مستقبلا بعد فترة التهدئة, يمكن لأفينتجادو مواصلة القيام بدوره كرئيس لفريق التفاوض الحكومي) . وبينما قد يؤدي تغير موقف الجماعة حيال أفينتجادو إلى كسر الجمود في المفاوضات, فإن جهود الافراج عن الرهائن ربما تصطدم بعقبة جديدة بسبب مطالبة (أبوسياف) بفدية. وهذه أول مرة يطالب فيها المتطرفون بفدية كتابة. وكانت مصادر قد ذكرت في وقت سابق أن (أبوسياف) تريد مبلغ 21 مليون دولار للافراج عن جميع الرهائن. وأشار المبعوث الحكومي إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الجماعة ستتمسك بمطالبها السياسية أم أنها ستطلب أيضا فدية للافراج عن الرهائن من الرجال. الوكالات