اكتشفت قوة (الناتو) لحفظ السلام في كوسوفو (كفور) كميات هائلة من الذخائر والأسلحة مخبأة في سردابين في منطقة دربنيتشا, ولم تكشف عن الجهة المالكة لها سواء من الألبان أو الصرب.وقال الناطق باسم (كفور) انه تم اكتشاف تحصينين (مليئين بالاسلحة) ، بالقرب من كليكا على بعد كيلومتر من مقر القيادة العامة السابق ومقر الاقامة الصيفية الحالي للقائد العسكري السابق في جيش تحرير كوسوفو الجنرال عجم شيكو. واكتشفت القوة الدولية بالقرب من التحصينين معسكرا تدريبيا يبدو انه لا يزال يستخدم لهذا الغرض, كما اعلن الميجور داميان بلانت. واضاف ان التحصينين الآخرين اللذين اكتشفتهما القوة الدولية في المنطقة نفسها لم يتم تفتيشهما حتى الان. وافادت حصيلة جزئية ان احد التحصينات كان يحتوي على الاقل 30 الى 50 رشاشا وسلاحا اليا و50 صاروخا وقذيفة هاون ومتفجرات وذخائر خفيفة. وقال الكولونيل ديفيد الفيري الناطق بلسان القوة البريطانية المشاركة في (كفور) ان المخزن يشير الى تكلفة باهظة وراء انشائه. ويقع المخزنان المكتشفان في منطقة تعتبر معقلا سابقا لجيش تحرير كوسوفو وتحول جيش تحرير كوسوفو الذي تم حله رسميا الى فيلق حماية كوسوفو وهو تنظيم مدني يديره الجنرال عجم شيكو ويعتبره بعض عناصره بمثابة النواة التأسيسية لجيش كوسوفو المستقبلي. وشارك في عملية التفتيش عن الاسلحة حوالى 400 جندي بريطاني وسويدي وفنلندي في هذا القطاع من كوسوفو الذي تشرف عليه الكتيبة البريطانية. ومن المقرر متابعة العملية حتى السبت في اقرب تقدير, بحسب الجنرال ريتشارد شيريف قائد القطاع. وتلك هي اكبر عملية مصادرة اسلحة من نوعها تنفذ في القطاع حيث يتم العثور على اسلحة بانتظام.
