غادر الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد طهران امس الى اسلام اباد فيما اعلن في بكين ان الرئيس الايراني محمد خاتمي سيزور الصين في الثاني والعشرين من الشهر الحالي نافية ان يكون التعاون العسكري احد موضوعات البحث. وقال جون نجزو المتحدث باسم الخارجية الصينية ان مدة زيارة خاتمي لبكين ستكون اربعة ايام. وقال المتحدث انه في اول زيارة له للصين سيناقش الرئيس خاتمي ونظيره الصيني جيانج زيمين العلاقات الثنائية المتنامية وكذلك قضايا دولية واقليمية. وقال جو (الزيارة لا صلة لها بقضية التعاون العسكري) . محاولا فيما يبدو تبديد شكوك غربية بان بكين وطهران تتقاسمان تكنولوجيا الاسلحة ومنها الصواريخ والكيماويات الفتاكة. وكان الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد غادر طهران صباح الجمعة متوجها الى اسلام اباد في اعقاب زيارة رسمية الى ايران بهدف الحصول على دعم الحكومة الايرانية في مسألة بابوازيا الغربية ومساعدتها لحل المشكلة الاقتصادية فيها. والتقى واحد الذي وصل بعد ظهر الخميس الرئيس الايراني محمد خاتمي وتناول معه تعزيز العلاقات بين البلدين لا سيما النفطية منها. وتواجه اندونيسيا حركات انفصالية في بابوازيا الغربية (غرب غينيا الجديدة التي ضمت الى اندونيسيا في العام 1969) وفي اتشيه في الطرف الشمالي الغربي من جزيرة سومطرة. كما تمر البلاد منذ 1997 بأزمة اقتصادية ومالية كبيرة. وفي اسلام اباد, افاد مصدر مقرب من الوفد الاندونيسي لمراسل وكالة فرانس برس ان وحيد سيلتقي زعيم النظام العسكري في البلاد الجنرال برويز مشرف. واضاف المصدر ان خاتمي ووحيد تبادلا خلال لقائهما آراء (متشابهة) ازاء دور منظمة المؤتمر الاسلامي, من دون ان يدلي بأي تفاصيل اخرى. الوكالات