أعلنت قيادات حزب الأمة بالداخل امس انها تقدمت بمذكرة جديدة للمبعوث الامريكي هاري جونسون قبيل مغادرته الى نيروبي امس الاول طالبت فيها بتجاوز اجراءات الدمج والتنسيق بين المبادرتين (ايجاد ـ والمصرية الليبية) التي تتحدث عنهما الحكومة والمعارضة والولوج مباشرة الى عقد ملتقى الحوار الجامع للوصول لحلول سياسية شاملة لمشاكل السودان. واكد د. علي حسن تاج الدين عضو المجلس الرئاسي الخماسي السابق (رأس الدولة) والقيادي البارز بحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي لـ (البيان) ان المذكرة التي جرى تسليمها لجونسون تعتبر اكمالاً لمذكرة سابقة تضمن مطالب حزب الأمة بضرورة الاسراع لعقد المؤتمر الجامع في اطار المطروح الآن من مبادرات. وقال: (حزب الأمة بحكم مسئولياته التاريخية باعتباره حزب الغالبية في السودان يرى ان حلول مشاكل السودان يجب عدم رهنها للمزايدات وان على المعارضة عموماً ان تنظر لظروف أهل السودان الراهنة وقال ان حزب الأمة يرى ان الحل يكمن في مبادرة سودانية ـ سودانية تستصحب كل العاملين على السلام وعزل الرافضين له بدل رهن قضايانا الكبرى للخارج) . واضاف تاج الدين ان حزب الامة يتبنى عدة خيارات للحل الشامل وان على قيادات التجمع بالخارج ان تراجع مواقفها بابداء جدية اكثر للوصول الى حل وقال ان القضية باتت واضحة وان على قيادات التجمع المعارض ان تختبر جدية الحكومة ولو مرة بقبول فكرة الدخول في حوار مباشر وبالاتفاق على موعد ومكان انعقاد المؤتمر الجامع في اقصر وقت ممكن مراعاة للظروف الحالية التي انفتحت فيها أبواب الانقسامات في الحكومة وانشطار قيادات المعارضة واضاف (على الجميع ان يقبلوا بمبدأ الحل السلمي والدخول في انتخابات وبعد ذلك (الحشاش يملأ شبكته) .