تجتمع الدول الاعضاء في مجموعة الـ 15 يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في القاهرة بهدف تحديد موقف مشترك بين الدول الناشئة او النامية (لمواجهة الاثار السلبية للعولمة) قبل شهر من اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى. وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى امس الأول ان (القمة الثانية لمجموعة الدول الـ 15 ستبحث في سبل مواجهة التحديات الاقتصادية للدول الاعضاء والاثار السلبية للعولمة) . من جهته قال دبلوماسي افريقي من احدى دول المجموعة لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان (الهدف الرئيسي لاجتماع القاهرة سيكون الاتفاق في ما بيننا استعدادا لقمة مجموعة الثماني) للدول الصناعية الكبرى التي تفتتح في 21 يوليو في اليابان. وقد تأسست مجموعة الـ 15 عام 1989 في موازاة مجموعة الدول السبع الاغنى في العالم (اصبحت مجموعة الثماني بعد انضمام روسيا). وهي تضم حاليا الجزائر والارجنتين والبرازيل وتشيلي ومصر والهند واندونيسيا وكينيا وجامايكا وماليزيا والمكسيك ونيجيريا والبيرو والسنغال وسريلانكا وفنزويلا وزيمبابوي. واوضح موسى ان الرئيس المصري حسني مبارك سيتصل في ختام قمة القاهرة بالرئيس الحالي لمجموعة الثماني لينقل اليه الاقتراحات التي سيتم تبنيها. واضاف موسى ان (مجموعة الـ 15 تريد ان تشكل جزءا من الاقتصاد العالمي والتعاون مع الدول الصناعية مع الاخذ في الاعتبار في الوقت نفسه التهديدات التي تطرحها العولمة والضوابط التي تفرضها منظمة التجارة العالمية على اقتصادات الدول النامية) . وكان مؤتمر منظمة التجارة العالمية في سياتل (الولايات المتحدة) في ديسمبر الماضي تعثر بشكل اساسي حول الخلافات العميقة بين الامريكيين والاوروبيين والدول النامية فيما يتعلق بمضمون الدورة الجديدة لتحرير التجارة العالمية. وسيكون احد المواضيع الاساسية المدرجة على جدول اعمال قمة القاهرة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول الـ 17 التي تعتبر (المحرك الحقيقي للوظائف والنمو) كما قال عبدو منير زهران ممثل مصر في مجموعة الـ 15 ومنظمة التجارة العالمية لصحيفة (الاهرام) . وستبحث القمة ايضا في سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الاعضاء المحدود حاليا بسبب التباعد القائم فيما بينها في كل المجالات من الحجم الى الوضع الجغرافي. أ.ف.ب