اغلقت السلطة الفلسطينية امس ثلاثة معابر تجارية رئيسية بين قطاع غزة واسرائيل وقررت وقف نقل البضائع احتجاجاً على اضراب موظفين اسرائيليين تسبب في تعطيل شحنات البضائع الفلسطينية.وقال سليم ابو صفية مدير المعابر بين مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية واسرائيل، ان حاويات تضم بضائع بقيمة 75 مليون دولار مرسلة لغزة والضفة الغربية لا تزال محتجزة في مينائي اشدود وحيفا الاسرائيليين بسبب الاضراب المستمر منذ شهرين. وأوضح ان (اغلاق المعابر التجارية يأتي احتجاجا على الاضراب الاسرائيلي الذي لا معنى له وليس هناك ما يبرره) . وذكر ابو صفية ان التجارة بين اسرائيل وغزة عند المعابر التجارية الاربعة اصيبت بالشلل. واضاف (ابلغنا الاسرائيليين اننا سنصعد اجراءاتنا اذا لم ينته هذا الاضراب) . واشار المسئول الفلسطيني الى ان المعابر المغلقة هي صوفيا, المنطار, بيت حانون, وان الاغلاق ناجم عن توقف الجهات الاسرائيلية المختصة منذ 6 أسابيع عن اصدار رخص وتصاريح دخول الشاحنات الفلسطينية الى اسرائيل بحجة اضراب موظفي الجمارك. واوضح محمد القدوة محافظ غزة رئيس الغرفة التجارية فيها والذي اعلن عن قرار الاغلاق ان لجنة المعابر الفلسطينية اتخذت القرار المذكور الى حين تراجع ممارسات الاحتلال المتعلقة بالامتناع عن انجاز واصدار تصاريح ورخص استيراد البضائع المكدسة في ميناء اسدود الاسرائيلي واعادة الأمور الى ما كانت عليه الحال قبل اعلان الاضراب من قبل موظفي الجمارك الاسرائيلية الذي نشأ على خلفية نزاع عمل وحذر القدوة من خطورة مواصلة احتجاز البضائع الفلسطينية في الموانئ الاسرائيلية مبيناً ان خسائر المستوردين لا تقتصر على دفع رسوم الاحتجاز القسري لها بل تشمل امكانية تعرض تلك البضائع للتلف خاصة وان بعضها من اللحوم والمواد الغذائية وبضائع اخرى لا تحتمل التخزين لفترات طويلة واتهم القدوة السلطات الاسرائيلية بمحاولة ضرب الاقتصاد الفلسطيني وزعزعة ركائزه. واشار القدوة الى انه تم تشكيل لجنة لمتابعة تطورات الموقف في المعابر التجارية المشتركة ومواصلة الاتصال مع الجهات الفلسطينية القائمة على المعابر المشتركة في محافظات الضفة والغرف التجارية هناك التي تضامنت جميعها بصورة لا محدودة مع الموقف الذي اتخذته الغرفة التجارية لمحافظات غزة.