كشفت دوائر اقتصادية أن المنافسة في انشاء وتشغيل ثالث شركات التليفون المحمول في مصر محصورة حاليا بين الشركة المصرية للاتصالات المحتكرة حتى الآن للتليفونات الثابتة ومجموعة بهجت والتي كانت المرشحة الأولى لاقامتها في عام 2001 بعد انتهاء فترة احتكار شركتي موبينيل وكليك، وتميل تلك الدوائر الى ترجيح كفة الشركة المصرية والتي سيتم طرح جانب من أسهمها قريبا في بورصة الأوراق المالية. وأشارت تلك الدوائر إلى أن تولى الشركة المصرية مسئولية شركة المحمول الثالثة يعني توجه الحكومة الى التخفيف من حدة محدودية العائد للشركة المصرية نتيجة استمرار الحماية لأسعار التليفونات الثابتة في المنازل وغيرها والتي مازالت تدعم حتى الآن, حسب ما تقوله وزارة الاتصالات والمسئولين في الشركة المصرية. ومن ناحية أخرى, أسهم الاعلان عن استعدادات الحكومة بالترخيص لشركة محمول ثالثة في اشعال المنافسة والتطوير في شركتي موبينيل وكليك. ففي شركة مصرفون (كليك) قررت الشركة البدء في تطبيق تكنولوجيا الواب على شبكتها لمواكبة التطور التكنولوجي الجديد وحتى تستطيع مصر على حد قول المهندس محمد نصير رئيس الشركة المنافسة في هذا السوق العالمي. ولتلبية احتياجات المشتركين باعتبار أن الاتصالات أصبحت جزءا لايتجزء من حياة المواطن المصري. وتكنولوجيا الانترنت والتي أصبحت تشكل أهمية للغالبية . وتضيف الشركة أنها حاليا في مرحلة التجارب لتطبيق النظام الجديد بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية. كما سيتم الاستفادة من خبرات جميع الشركات العاملة في هذا المجال أريكسون ونوكيا وغيرها . وتتكلف خدمة الواب على الشبكة في مرحلتها الأولى 15 مليون جنيه. أما في موبينيل فيقول المسئولون فيها ان الشركة بدأت أيضا خطوات تنفيذية لتطبيق تكنولوجيا الواب وستلعب دورها في نقل المعلومات والانترنت. وأضافوا ان خدمة الواب هي خدمة مستحدثة يتلقى من خلالها مستخدمو المحمول أحدث عناوين الأخبار والأحداث الرياضية. بل ويمكنهم اختيار نوعية الأخبار التي تمثل لهم أهمية, وكذلك استخراج المعلومات. ولكن هذه الخدمة ستكون متاحة فقط لمستخدمي التليفون الذي يعمل بالنظام الرقمي. وقالت مصادر مسئولة في وزارة الاتصالات والمعلومات أن الشركة المصرية للاتصالات تعد صاحبة الحق في انشاء شركة ثالثة للمحمول بموجب الترخيص الممنوح لها من قبل. حيث كانت أول شركة تقدم هذه الخدمة في مصر قبل شراء موبينيل لشبكتها. وأضافت ان انشاء شركة رابعة للمحمول لم يتقرر بعد موضحه أن وزارة الاتصالات لن تطرح الشركة الرابعة على الشركات الوطنية والأجنبية إلا بعد دراسة السوق جيدا والتأكد من حاجته لقيام هذه الشركة. مشيرة الى أن انشاء شركة رابعة قد يكون حتميا في حالة زيادة حجم السوق الى 4 ملايين مشترك. من ناحية أخرى فقد سبق أن أعلن رجل الأعمال أحمد بهجت نيته في انشاء الشركة الثالثة للمحمول. وأنه أعد الدراسات اللازمة لها ويرصد لها نحو 3 مليارات جنيه. وقد رحبت الشركتان موبينيل وكليك بدخول منافس جديد لهما لتقديم أفضل خدمة للمشتركين.