هدد قائد الانقلاب في جزر فيجي جورج سبايت امس بقتل الرهائن الذين يحتجزهم وبينهم رئيس الوزراء في حال تعرضه لاعتداء واعلنت قيادة الجيش انها ستعين حكومة مدنية لادارة شئون البلاد خلال ايام لوضع حد للفوضى السياسية التي تشهدها حاليا. وكان سبايت الذي بدأ حركته في 19 مايو تعرض امس الاول وموكبه لاطلاق نار من قبل جنود عند نقطة تفتيش قريبة من البرلمان. ووصف سبايت الاعتداء بانه (محاولة اغتيال) دبرها الجيش الذي قدم اعتذارا فيما بعد. وقال الجيش ان سائقي السيارات رفضوا التوقف عند نقطة التفتيش. واعلن سبايت للصحافيين اذا حدث اي شيء لي او لاي من اعضاء مجموعتي, وخصوصا اذا كان الجيش وراء ذلك, سيحدث شيء للرهائن. حياتهم في خطر, هذا بديهي لن اعتذر عن قول ذلك. واضاف لو ان شيئا حدث لي بالامس, لكان جميع الفيدجيين عبروا عن غضبهم اعتقد ان الرهائن سيكونون اخر من يفكرون بهم لكن لا بد ان البعض كان سيصب غضبه على الرهائن وكان سبايت اعلن في 19 مايو انه تسلم السلطة دفاعا عن مصالح السكان الاصليين في فيدجي. وقال متحدث باسم الجيش ايروني فولافولا انه سيتم اعلان تشكيل الحكومة المدنية الجديدة في نهاية الاسبوع. وبعد ساعات من هذا الاعلان تلقت شركة الاتصالات الرئيسية في العاصمة سوما بلاغا بوجود قنبلة في مبناها, وتم اخلاء المبنى ولم يتم العثور على القنبلة ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عن التهديد. الوكالات
