بدأت الحملة الرسمية للانتخابات البرلمانية المبكرة في اليابان أمس, حيث أغلقت أبواب الترشيح, وسط مؤشرات على تراجع شعبية حكومة رئيس الوزراء الجديد يوشيرو موري. ويتنافس نحو 1400 مرشح على الفوز بـ 480 مقعدا في الانتخابات التي ستجرى في 25 يونيو الجاري. ويتوقع ان تتضمن اللوائح الانتخابية نحو 153 سيدة ترشحن خلال الانتخابات الاخيرة. وبدأ موري الذي تولى منصب رئاسة الحكومة في الخامس من ابريل حملته ملقيا خطابا قبالة احدى محطات القطارات الكبرى في طوكيو. وقال امام 300 شخص (سنضع الاقتصاد على طريق النمو المستقر ونمضي قدما لخلق يابان جديدة) . ويواجه رئيس الوزراء الذي اعلن في الثاني من يونيو تنظيم انتخابات مبكرة تراجعا في شعبيته منذ ان خلف رئيس الحكومة الراحل كيزو اوبوشي. وبحسب دراسة نشرت نتائجها صحيفة (مينيشي) أمس فان شعبية حكومته لا تتجاوز 20% و19% بحسب دراسة اخرى. ويعارض 58% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع برنامجه مقابل 54% قبل شهر. واعتبرت صحيفة مينيشي ان (التأييد المتدني ينذر بانتخابات عسيرة للائتلاف الحاكم) الذي يضم ثلاثة احزاب. ولا يتوقع المراقبون تغيراً في الاكثرية, لأن نسبة شعبية اكبر احزاب المعارضة (الحزب الديمقراطي) لا تتجاوز 10% في استطلاعات الرأي. أ.ف.ب
