فيما يستعد وفد دولي للوساطة أعلنت اثيوبيا ان قواتها تقدمت 60 كيلومترا على الجبهة الغربية للقتال الدائر مع اريتريا حيث استولت على منطقة جولوج داخل الأراضي الاريترية اضافة لمواقع اساسية. واضاف بيان صدر في اديس ابابا (بتقدمها 60 كلم، بالنسبة الى مواقعها السابقة استولت القوات الاثيوبية على جولوج الاحد الماضي ثم توغلت باتجاه تيسيني (قرب الحدود السودانية)) . وامس الأول اعلن الجيش الاثيوبي انه أسر ليل السبت الاحد الماضيين كولونيلا اريتريا مسئولا عن المسائل اللوجستية في الجيش الاريتري قرب جولوج. وقالت السلطات الاثيوبية ان القوات استولت امس على (مواقع اساسية) بين مدينتي جولوج وتيسيني (بالتنسيق مع الطيران الاثيوبي الذي قصف موقعا مهما كانت دبابات وسيارات عسكرية متوقفة فيه) . ولم يوضح البيان الاثيوبي الذي اكد على (الحاق خسائر جسيمة بالمعدات العسكرية) , عدد المعدات العسكرية التي دمرت او المكان الذي دمرت فيه. واكدت اديس ابابا ان مرتفعات سينافي الاستراتيجية على الجبهة الوسطى التي ما زالت في الاراضي الاريترية (تبقى تحت سيطرة القوات الاثيوبية) . والسبت اعطت اثيوبيا (موافقتها المبدئية) على خطة السلام التي وضعتها منظمة الوحدة الافريقية ووافقت عليها اسمرة الجمعة الماضي. وكانت الامم المتحدة أعلنت أمس الأول انها على استعداد تام للمشاركة في خطة السلام التي وضعتها منظمة الوحدة الافريقية ووافقت عليها كل من اريتريا واثيوبيا, ولإرسال فريق من ثلاثة اشخاص لهذه الغاية الى الجزائر. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فريد ايكهارد ان (الامم المتحدة ترحب بالاتفاق الذي اعلنته الجمعة الماضي اريتريا حول خطة السلام التي اقترحتها منظمة الوحدة الافريقية وكذلك الاتفاق المبدئي الذي اعلنته اثيوبيا حول الخطة) . وأوضح ايكهارد ان (بعثة تخطيط من ثلاثة اشخاص من قسم عمليات حفظ السلام تنتظر قرار التوجه الى الجزائر بغية البحث في الدور الذي يمكن للامم المتحدة ان تقوم به في اطار خطة السلام المقبولة من الطرفين) . أ.ف.ب