دمرت الشرطة الاسرائيلية امس منزلاً فلسطينياً في القدس, تحت ذريعة جاهزة بأنه بني بدون ترخيص, بالتزامن مع اقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب الخليل بالقرب من الحرم الابراهيمي. وقد قامت الجرافات بتدمير المنزل المؤلف من طابقين في حي جبل المكبر رغم احتجاجات السكان. وقال مصدر امني اسرائيلي ان محكمة اسرائيلية امرت بتدمير المنزل (المبني بدون ترخيص) منذ خمسة اعوام على ارض يفترض ان تستخدم في شق طريق. ومنذ ثمانية ايام, دمرت الشرطة الاسرائيلية بالذريعة نفسها منزلا فلسطينيا آخر في ضواحي القدس الشرقية. وتدين السلطة الفلسطينية تدمير اسرائيل لمنازل بهدف تقليص الوجود العربي في القدس نظرا لمنحها تراخيص بناء للفلسطينيين بالقطارة. وقد سرعت اسرائيل من وتيرة تدمير منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية بالمقارنة مع الفترة السابقة لتوقيع اتفاقات اوسلو مع الفلسطينيين في ,1993 حسبما افاد تقرير لمنظمة العفو الدولية في ديسمبر 1999. ولكن اللجنة الاسرائيلية المعارضة لتدمير منازل الفلسطينيين ذكرت ان هذه الوتيرة تراجعت في الاول من يناير ,2000 مشيرة الى تدمير 13 منزلا في منطقة القدس. على صعيد متصل اقدم مستوطنون اسرائيليون متطرفون على اقامة بؤرة استيطانية جديدة فى قلب مدينة الخليل اطلقوا عليها اسم بايتا شيتا أي بيت الستة. وذكرت الاذاعة الفلسطينية ان هذه البؤرة تقع على مقربة من الحرم الابراهيمي الشريف وتتكون من بناية استولى عليها المستوطنون المتطرفون وتضم ست شقق سكنية. وقالت ان الحاخام الاكبر لاسرائيل مائير لاو شارك فى تدشين هذه البؤرة التي اقيمت بدعم من الحكومة الاسرائيلية وبمشاركة وزير البناء والاسكان زعيم حزب المفدال الديني المتطرف اسحق ليفى وعدد من اعضاء الكنيست من اليمين المتطرف. واضافت الاذاعة ان المستوطنين يخططون لاسكان ست من العائلات اليهودية المتطرفة فى هذه البناية خلال الايام القليلة المقبلة. واستنكر امين عام مجلس شئون السلطة الفلسطينية احمد عبد الرحمن قيام الحكومة الاسرائيلية بدعم ومشاركة المستوطنين المتطرفين لاقامة هذه البؤرة الجديدة فى قلب مدينة الخليل. وقال عبد الرحمن للاذاعة الفلسطينية اليوم ان هذا الاجراء دليل جديد على ان الحكومة الاسرائيلية لا تنوي التوصل الى سلام حقيقي بل مناورات لخداع الرأي العام. واكد المسئول الفلسطيني ان من يريد السلام فان عليه ازالة الاحتلال والاستعمار. الوكالات
