شن المقاتلون الشيشان سلسلة من الهجمات الواسعة على القوات الروسية, بلغت نحو 22 هجوما على مواقع الجيش والشرطة, في حين زعمت القيادة العسكرية الروسية ان 15 مقاتلا قتلوا خلال المعارك وتم اسر نحو 57 آخرين, حوكم تسعة منهم واثبتت ادانتهم. واعلن المفتي احمد قاديروف المعين من قبل الكرملين رئيسا لادارة الشيشان ان التوصل لتسوية سلمية مرهون بعزل القادة الشيشان, زاعما انهم لا يتمتعون بتأثير شعبي. ونقلت وكالة إنترفاكس للانباء عن مقر قيادة القوات الروسية في القوقاز أن المتمردين شنوا ما مجموعه 22 هجوما على مواقع الجيش والشرطة الفيدرالية منذ الليلة قبل الماضية ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا. وقال ناطق بلسان الجيش أنه تم العثور على تسعة ألغام تعمل بواسطة أجهزة التحكم عن بعد, وأنه قد تم تعطيلها. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن الجنرال جينادي تورشيف قائد القوات الروسية في الشيشان قوله ان قواته قتلت 15 مقاتلا خلال معارك في الممرات الجبلية, واسرت نحو خمسين آخرين. واضاف تورشيف ان المعارك العنيفة بين القوات الروسية والمقاتلين في وادي فيدينو في المناطق الجبلية الجنوبية اسفرت من تحطيم قوة المقاتلين واسر سبعة ملاحقين حوكموا وادينوا في حين تجري التحقيقات مع خمسين آخرين. ولم ترد اية تأكيدات مستقلة لتصريحات تورشيف. من جانبه أعلن المفتي أحمد قاديروف الذي عينته موسكو رئيسا لادارتها في الشيشان على التلفزيون الروسي الحكومي الاول أنه سيبذل المزيد من الجهود لانهاء القتال الذي يستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر في الشيشان. وأكد المسئول الاسلامي المعتدل الموالي لموسكو أنه لا يمكن التوصل لتسوية سلمية حتى يتم عزل القادة الميدانيين للمتمردين. وقال فادروف لمحطة تلفزيون حكومة (الشعب لا يساند المتمردين) . وبدون هذه المساندة لا ارى حربا اهلية, اتعشم ان ينتهي كل شيء مع حلول الخريف. الوكالات