شارك يهود سوريا أمس في جنازة الرئيس السوري حافظ الأسد وأقاموا أمس الأول صلاة خاصة في المعبد اليهودي بدمشق مشددين على دوره ومنحه اياهم حقوقاً في المواطنة متساوية مع باقي الطوائف, ومطالبين بضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الجولان. وقال خضر الكباريتي الذي أمّ الصلاة لرويترز (لقد اصبنا بالذهول والحزن العميق لوفاة الرئيس الاسد. كانت خسارة عظيمة لنا جميعا) . وقال ان الطائفة اليهودية تساند بقوة ترشيح ابن الاسد بشار زعيما جديدا لسوريا قائلا ان طبيب العيون الذي تلقى تعليمه في بريطانيا هو أمل كل السوريين. وقال الكباريتي (نحن واثقون انه سيكون زعيما عظيما مثل والده) . وقال الكباريتي (منذ تولى الرئيس الاسد السلطة عام 1970 منحنا الكثير من المزايا. كنا ننعم بحياة هانئة عادية هنا لأنه أقر مبدأ الوحدة الوطنية ووحدة كل الاديان التي تقول ان الدين لله والوطن للجميع) . وبينما تحدث كان عدد من الاعضاء الشبان والمسنين من ابناء الطائفة اليهودية يلبسون القلنسوة على رؤوسهم ويتلون آيات من العهد القديم بالعبرية. وقال (هذه الصلوات الصباحية الخاصة سوف تستمر اسبوعا) . واضاف الكباريتي قوله (كنا نحس حقا اننا لسنا مختلفين عن اي مواطن سوري آخر. لقد أزال الرئيس الاسد كلمة يهودي التي كانت تحويها بطاقات هويتنا وسمح لنا بالسفر في حرية في سوريا وخارجها. ونتلقى التعليم الخاص بنا وكما ترون فاننا نمارس شعائر ديننا بحرية) . وقد هبط عدد افراد الطائفة اليهودية السورية الذي كان يبلغ اكثر من 4500 بشدة الى 120 نسمة فحسب في اعقاب نزوح واسع للولايات المتحدة بدأ عام 1992. وتحدث عن ترشيح بشار الاسد زعيما جديدا لسوريا فقال انه (اختيار جيدا جدا) . وقال (في رأينا ان بشار يمثل الامل والمستقبل لسوريا. انه خليفة جيد لسلف عظيم ونحن واثقون انه سيسير على خطى والده العظيم وسيكون هذا سببا في امل كبير لنا) . واعرب عن الامل ان مباحثات السلام السورية الاسرائيلية سوف تستأنف وتنهي الصراع الذي مضى عليه 52 عاما لكنه قال ان اسرائيل يجب ان تعيد مرتفعات الجولان الى دمشق. وقال (نحن نصلي للرب ان يمكن زعماء المنطقة من تحقيق السلام لكن هذا السلام كما قال الرئيس الاسد يجب ان يكون سلاما عادلا وشاملا يقوم على اعادة الاراضي السورية المحتلة) . واضاف قوله (ونأمل ان يتوصل الشعبان الى السلام لأنهم ابناء عمومة) . رويترز