اشتبك المئات من الدروز من سكان هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل مع القوات الاسرائيلية أمس إثر عدم السماح لهم بالعبور إلى الاراضي السورية لحضور جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ، إن الاشتباكات وقعت بعد أن منع العديد من الدروز ممن ظنوا أن لديهم تصاريح عبور, من دخول الاراضي السورية عند معبر القنيطرة. وكانت وزارة الداخلية الاسرائيلية قد أعطت تصاريح لنحو 104 من الدروز لحضور جنازة الاسد. واتهمت إسرائيل السوريين بالسماح لتسعة وخمسين درزيا فقط بدخول سوريا إلا أن الدروز قالوا إن السلطات الاسرائيلية شطبت أسماءهم من القائمة. وقالت الاذاعة أن الدروز الذين تمكنوا من دخول سوريا عادوا إلى الجزء الذي تحتله إسرائيل من الحدود للتشاور مع الذين لم يسمح لهم بذلك. وقال زعماء الطائفة الدرزية أنه يتعين السماح لكافة الذين حصلوا على تصاريح بحضور الجنازة أو لا أحد. وقد توفي الاسد الذي حكم سوريا طيلة 30 عاما السبت الماضي بسبب أزمة قلبية. وجرت مراسم الجنازة أمس الثلاثاء. ويذكر أن إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان في حرب عام 1967 وقامت بضمها عام 1981. ويعارض معظم الدروز المقيمين في الجولان ضم إسرائيل للهضبة ويصرون على ولائهم لسوريا. وأعلنت الطائفة الدرزية في الهضبة المحتلة الحداد على الاسد مدة ثلاثة أيام. د.ب.ا