بدا أمس ان الاوضاع اتجهت للتهدئة اخيرا على جبهات القتال بين اثيوبيا واريتريا غداة اعلانهما الموافقة المبدئية على خطة سلام تتضمن وقف اطلاق النار.فقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الاريترية يماني جبريمسكل أمس الاثنين لوكالة (فرانس برس) ان الهدوء ساد صباح أمس كل الجبهات العسكرية بين الجارتين المتقاتلتين. واضاف المتحدث ان (الوضع هادىء تماما) على الجبهات الغربية والشرقية (عصب) والوسطى في سينافي. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان القوات الاريترية تقدمت في سينافي خلال المعارك الاخيرة بضعة كيلومترات الى الغرب من المدينة. وكانت اثيوبيا اعلنت الليلة قبل الماضية ان معارك دارت على جبهتين مؤكدة في الوقت نفسه موافقتها (المبدئية) على مقترحات السلام الاخيرة. وجاء في بيان للحكومة الاثيوبية ان (المعارك استمرت على جبهة بوري (شرق اثيوبيا) وفي منطقة جوليج في الغرب) . وقالت الحكومة في البيان الذي صدر في وقت متأخر من مساء الاحد (ما زالت اثيوبيا ملتزمة بالتوصل لحل دائم للصراع ووافقت من حيث المبدأ على المقترحات التي طرحت في الجزائر العاصمة) . ووافقت اريتريا التي تخوض حربا حدودية مع اثيوبيا منذ عامين على المقترحات يوم الجمعة بعد 11 يوما من محادثات السلام في العاصمة الجزائرية التي توسطت فيها منظمة الوحدة الافريقية. وذكر مسئولون يوم السبت ان الجانبين وافقا على الخطة من حيث المبدأ الا انه لم يرد تعليق من حكومة اثيوبيا الى ان صدر هذا البيان. وقال وزير العدل الجزائري احمد اويحيى يوم السبت انه يأمل ان يجرى التوقيع على اتفاق لوقف اطلاق النار في الجزائر العاصمة بمطلع الاسبوع المقبل. ويطالب الاتفاق الجانبين بالانسحاب الى المواقع التي كانا يسيطران عليها قبل بدء المعارك منذ عامين لكي تتمكن قوات الامم المتحدة من الانتشار في منطقة محايدة ممتدة 20 كيلومترا الى ان يقوم محكمون دوليون بترسيم الحدود الممتدة الف كيلومتر. وبرلمان اثيوبيا الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم منعقد الا انه لم يتضح متى سيدرس اقتراح السلام. أ.ف.ب ـ رويترز