تعقد الكوريتان الجنوبية والشمالية اليوم الثلاثاء قمة تاريخية تجمع قادة البلدين لاول مرة في بيونج يانج عاصمة كوريا الشمالية. وعمت مظاهر احتفالية من البلدين بهذه المناسبة ووصفت احدى الصحف اهمية اللقاء المرتقب كوصول الانسان للقمر. وصرح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل امس حول علاقات بلاده مع روسيا دون ان يتطرق للقائه مع نظيره الجنوبي كيم ديه جونج. وقالت صحيفة (كوريا تايم) التي تصدر في الشطر الجنوبي امس ان القمة تمثل خطوة صغيرة للمصالحة وقفزة كبيرة نحو الوحدة. وتسعى كوريا الجنوبية من خلال القمة ان تقنع جارتها الشمالية لاعادة توحيد الاسر الذين فرقتهم الحرب قبل نصف قرن من الزمان وعقد قمة مماثلة في سيئول وامور اخرى تظهر حسن النوايا بين البلدين ومساعدة كوريا الشمالية في انعاش اقتصادها ومحاربة المجاعة فيها. وحول اعلان زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التاريخية لبيونج يانج اعرب كيم جونج عن امله بان تسفر الزيارة الى تحسين العلاقات بين البلدين. ونقلت راديوبرس وهي وكالة لالتقاط الاخبار في طوكيو عن كيم قوله ان العلاقات بين البلدين تدخل مرحلة جديدة من التطور مثلما يأمل شعب البلدين. وكان كيم يتحدث بذلك في تقرير في اذاعة كوريا الشمالية. وهذا هو اول رد فعل لكيم على اعلان موسكو الاسبوع الماضي ان بوتين سيقوم بزيارة لم يسبق لها مثيل لبيونج يانج واشار مسئولون الي ان هذه الزيارة ستتم قبل حضور بوتين اجتماع قمة مجموعة الثماني المقرر عقده خلال الفترة من 21 الى 23 يوليو في اليابان. ونقل عن كيم قوله تمشيا مع المبادىء التقليدية لعلاقتنا مثل المساواة والاحترام المتبادل ووفقا لروح الاتفاقيات بشأن التفاهم والتعاون فانني واثق من ان علاقتنا ستتعزز بشكل اكبر . وصرح دبلوماسيون روس بان بوتين وكوريا الشمالية سيناقشان قضايا عسكرية من بينها اقتراح امريكي لتغيير معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ المبرمة عام 1972 للسماح لواشنطن ببناء دفاع صاروخي قومي. وتعارض روسيا الخطة واقترحت دفاعا مشتركا لوضع صواريخ اعتراض قريبة من الدول التي تمثل مصدر خطر مثل كوريا الشمالية. موظفان يرتديان قناعين للرئيسين الشمالي والجنوبي للترويج لمتجرهما في العاصمة سيئول امس. رويترز
