اعتبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الليلة قبل الماضية ان الخليفة المرشح للرئيس السوري حافظ الاسد, نجله بشار عازم على فتح بلاده على العالم.واضاف العاهل الاردني الذي خلف هو ايضا والده الملك حسين قبل سنة ونصف السنة, انه يعرف بشار الاسد الذي قام اخيرا برحلة معه في السيارة استمرت اربع ساعات ونصف الساعة. وأعرب عاهل الأردن في مقابلة بثتها شبكة الاخبار (سي.ان.ان) الليلة قبل الماضية عن ثقته بقدرة الشعب السوري الشقيق على تجاوز المحنة التي تعرض لها بفقدان الرئيس الأسد. وأشار في معرض رده على سؤال حول الدكتور بشار الأسد, الى الصفات العديدة التي يتحلى بها ومن أبرزها انه رجل حاد الذكاء ومثير الاعجاب لدرجة كبيرة وواسع الاطلاع على قضايا المنطقة ومتفهم الى درجة كبيرة للمجتمع الدولي, ولديه رغبة كبيرة لتحسين اقتصاد بلاده, ودفعه قدما وتحقيق انفتاحة على العالم. وأعتقد انه سيفاجئنا بمفاجآت سارة عديدة في المستقبل. وقال العاهل الأردني: اعتقد اننا سنحقق الشرق الاوسط الذي نسعى اليه. ومن الواضح ان اصعب المشاكل التي ستواجه الدكتور بشار في هذه المرحلة هي ضخامة الطروحات امامه. وعلينا تقديم اكبر قدر ممكن من الدعم له. وأضاف: اعتقد ان هناك تشابها كبيرا بين ما سيعترضه وما اعترضنا من قبل عندما فقدنا المغفور له الملك الحسين قبل عام ونصف العام, حيث كانت مشاكلنا ينصب معظمها على الاقتصاد. لذا اعتقد ان علينا جميعا التحلي بالتفهم في هذه المرحلة. مع قناعتي بأن الدكتور بشار سيبذل جهده لمنح شعبه الاحساس بالأمن الذي يحتاجه وان يدعم ويدفع الاقتصاد السوري قدما وفي الطريق الصحيح لذا علينا توخي الحذر من الضغط عليه للتقدم في عملية السلام. وأكد العاهل الأردني ان الدكتور بشار راغب في السلام ومستعد له وهو الأمر الذي بدأه وأعتقد انه سيستمر فيه لكن امامه فترة حداد مدتها 40 يوما وسينظر بعدها في تحديد المشاكل التي تعترض بلده وبعث الطمأنينة في شعبه وآمل ان نتحلى بالصبر معه. وحول اولوية تثبيث الحكم قبل مواجهته لعملية السلام قال الملك عبدالله: اعتقد ان عليه منح الشعب الاحساس بالثقة في قيادته ولا ينتابني شك في انه سيحقق هذا مع الجميع, كما فعلنا نحن قبل عام ونصف العام اذ كان علينا معالجة الداخل وطمأنة الشعب وجعلهم يشعرون بالثقة وان يتعرفوا على المشاكل التي تعترضهم. وعندما تتاح له الفرصة للتفكير في السياسة الخارجية ستكون عملية السلام من الأمور التي سيتطرق اليها. وحول مدى سلاسة الفترة الانتقالية في الشقيقة سوريا قال: اعتقد انها ستكون في منتهى السلاسة اذا ما نظرنا الى السرعة التي تمت فيها العملية بالأمس, مؤكدا ان ذلك يبعث الطمأنينة فينا نحن في المنطقة ومن الواضح ان الدكتور بشار في وضع قوي اذ انه يتمتع بثقة الدوائر الهامة كلها في سوريا. ق.ن.ا ـ أ.ف.ب