دعا الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام لجامعة الدول العربية الى ضرورة مواكبة مناهج التعليم في العالم الاسلامي لمتغيرات العصر مشدداً في افتتاحه امس للمؤتمر الثاني عشر للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية على ضرورة تعميق الحوار بين الاسلام والغرب. وشدد الرئيس المصري حسني مبارك في كلمة موجهة الى المؤتمر على ضرورة محو الامية التكنولوجية في العالم الاسلامي. وفي كلمة مماثلة دعا الدكتور عبد العزيز التويجرى الامين العام للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة الى بذل الجهود والتنسيق بين العاملين في المجال العلمى من أجل الخروج من الدائرة التى تعوق الانطلاقة الاسلامية ومعالجة القضايا الاسلامية بالتخطيط السليم. واكد التويجرى على ضرورة التنسيق المحكم بين الهيئات العلمية في الدول العربية مع بعضها وبينها وبين الهيئات الدولية وضرورة توافق العلم والارادة المشتركة مشيرا الى أن هناك مؤتمرا اسلاميا لوزراء التعليم في العالم الاسلامى سيعقد في السعودية منتصف شهر أكتوبرالمقبل. وتحدث فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر فأوضح ان الاسلام يؤيد المعرفة والعلم طالما كان في خير الانسان اما اذا كان استخدام العلم في الشر والقهر والعدوان فانه يكون نكبة على البشرية. ونوه بأن الدين الاسلامى الحنيف حرص على نشر العلم منذ ان نزل القرآن الكريم واشار الى ان كلمة العلم قد تكررت مئات المرات في القرآن الكريم. وشدد على ضرورة التعاون والتآلف بين البشر والنهوض بمستوى معيشتهم واعمار الكون. كما تحدث البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فطالب الدول العربية والاسلامية بالاهتمام باللغة العربية وقال انه لاتقدم في العلم الا عبر اللغة العربية مؤكدا أنها وسيلة التكنولوجيا والاندماج في العلم. وناشد الدول العربية بالتعاون في مجال العلم والتكنولوجيا وحذر من خطورة الانترنت و(الدش) ونشر المعلومات السيئة والهدامة وما ينشره الغرب من فكر وجودى وانحرافات اخلاقية وفكرية وأتهم الغرب باستخدام أفلام العنف وتصديرها للدول العربية ومعها الافلام الداعية للخطيئة. كما طالب بدراسة ما تجره العولمة من تأثيرات واختراقات في الفكر والعادات والفن والمسائل الاجتماعية والاستفادة من التكنولوجيا المندمجة في القيم والاخلاق. ق.ن.أ البابا شنودة بطريرك اقباط مصر في حديث جانبي مع آية الله محمد النعماني عضو الوفد الايراني أ.ب