عبر كل من الرئيس الايراني محمد خاتمي والمرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله خامنئي عن خالص تعازيهم الى سوريا عشبا وحكومة لوفاة الرئيس السوري حافظ الاسد وذلك في برقيتين منفصلتين بعثا بهما الى نجله بشار, فيما اتصل وزير الخارجية الايراني، كمال خرازي بنظيره السوري فاروق الشرع معزيا , واعلن في طهران امس ان خاتمي سيشارك في مراسم تشييع الجنازة. ونقلت وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) ان خامنئي اعرب عن مشاعره لوفاة الاسد قائلا في برقيته لقد كان احد الشخصيات المميزة والمكافحة في العالمين العربي والاسلامي وقد تفانى في تقديم خدمات عظيمة لشعبه والعرب كافة. مشيرا الى انه كان رمزا وبطلا للمقاومة في وجه الصهيونية. وقال خامنئي في رسالة التعزية التي وجهها الى بشار الاسد والحكومة السورية ان الرئيس الاسد كان ولا شك رمزا وبطلا للمقاومة في وجه الصهيونية بين دول المواجهة ولعب دورا اساسيا لمنع انهيار المقاومة ولتعزيز التضامن بين العالم العربي والامة الاسلامية. واضاف ان دوره كان هائلا في الانتصار الاخير للمقاومة اللبنانية في جنوب لبنان وان النضال في فلسطين المحتلة استمر بفضل دعمه. ورأى مرشد الجمهورية ان الاسد ادرك ان وجود جمهورية اسلامية في بلادنا غير توازن القوى في المنطقة لمصلحة الثوريين المسلمين. من جهته, اشاد رئيس الجمهورية الاسلامية محمد خاتمي بالرئيس الاسد مؤكدا انه احد ابرز قادة الامة الاسلامية واحتل مكانة بالغة الاهمية في العقود الاخيرة. واضاف خاتمي لقد كان مقاوما للهجمة الصهيونية لن ننساه ابدا, مؤكدا انه وضع العلاقات بين طهران ودمشق في اعلى مستوى ونأمل ان تستمر هذه العلاقات. ذكر التلفزيون السوري امس ان وزير الخارجية الايراني اجرى اتصالا هاتفيا بنظيره السوري فاروق الشرع عزاه فيه بوفاة الرئيس الاسد. ونقل التلفزيون عن خرازي قوله في الاتصال ان الرئيس الاسد كان قائدا مناضلا صلبا قاد بلاده وشعبه بحنكة ودراية في مراحل حساسة وصعبة صوب الامن والاستقرار. واعرب خرازي عن امله في ان يبقى البنيان المرصوص الذي شيده الرئيس الاسد كما هو على طريق استقلال سوريا والعمل على استعادة الحقوق المشروعة للشعب السوري. ا. ف. ب