أعلن أمس عن مشاركة أمير الكويت والرئيس الفلسطيني في مراسم تشييع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد, فيما لم تتضح بعد مشاركة الرئيس المصري حسني مبارك وسط ترشيح بغداد نائب الرئيس العراقي لتمثيلها في الجنازة. وأعلن في الكويت أمس ان الشيخ جابر الاحمد الصباح امير دولة الكويت سيشارك فى تشييع جنازة الرئيس السورى الراحل غداً الثلاثاء . صرح بذلك محمد ضيف الله شرار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة الكويتى لشئون مجلس الوزراء عقب اجتماع المجلس أمس. وأصدر مجلس الوزراء الكويتى بيانا نعى فيه الرئيس الاسد, وقال (ان الامة العربية فقدت بغيابه رمزا شامخا للنضال الوطنى وللارادة الصلبة والمواقف المبدئية الثابتة) . إلى ذلك قال المسئول الفلسطيني خالد الفاهوم لوكالة فرانس برس أمس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيصل مساء اليوم الى دمشق في اول زيارة له الى العاصمة السورية منذ ,1996 للمشاركة في مراسم التشييع. واوضح الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني ان عرفات سيكون على رأس وفد يضم رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي وامير سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس اضافة الى عدد آخر من كبار المسئولين الفلسطينيين. ووصف الفاهوم الذي يقيم في دمشق زيارة عرفات بانها (حدث جديد واشارة مهمة جدا تدل على ان الاشقاء السوريين يفتحون ابوابهم لكل العرب) . وكان الرئيس المصري حسني مبارك دعا الى عقد اجتماع وزاري صباح أمس لمناقشة الوضع في سوريا. وقال الرئيس المصري في ختام الاجتماع ردا على سؤال حول احتمال مشاركته في مراسم الدفن (ان ذلك سابق لاوانه وعندما يتقرر الموعد والمكان فقطعا سنشارك) . وذكرت اذاعة بغداد أمس ان نائب الرئيس العراقي طه محيي الدين معروف سيمثل بلاده الثلاثاء في مراسم تشييع الرئيس السوري. وسيكون معروف المسئول العراقي الاول بهذا المنصب الذي يزور سوريا منذ قطع العلاقات في 1980 بين البلدين اللذين يحكمهما جناحان متنافسان لحزب البعث العربي. وحافظت السلطات العراقية على الصمت أمس حول وفاة الرئيس السوري الذي شهدت علاقاته مع المسئولين في بغداد برودة منذ عقدين. وانفردت صحيفة بابل التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي عن بقية الصحف العراقية في نشر تقارير اخبارية على ثلاث صفحات تناولت نبذات تاريخية عن حياة الرئيس الاسد وموقعه السياسي وردود الفعل العربية والدولية على وفاته والاجراءات التي اتخذت في سوريا وعدد من الدول العربية حدادا عليه. الوكالات