اكد الرئيس المصري حسني مبارك عقب ترأسه صباح امس اجتماعاً رئاسياً موسعاً بمقر رئاسة الجمهورية بمساندة مصر للقيادة السورية الجديدة التي يختارها الشعب السوري معرباً عن حزنه الشديد لرحيل الرئيس السوري حافظ الأسد متمنياً استقرار سوريا. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان مبارك ترأس اجتماعاً حضره رؤساء مجالس الوزراء والشعب والشورى لبحث الموقف في سوريا بعد رحيل الاسد. حضر الاجتماع الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء والدكتور احمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب والدكتور مصطفى كمال حلمى رئيس مجلس الشورى والدكتور يوسف والى نائب رئيس الوزراء ووزيرالزراعة واستصلاح الاراضى والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع والانتاج الحربى وصفوت الشريف وزير الاعلام وعمرو موسى وزير الخارجية وكمال الشاذلى وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب والشورى واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية. كما حضر الاجتماع الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية. وتمنى الرئيس المصرى في تصريحات للصحفيين استقرار سوريا ومؤكدا مساندة القيادة هناك واحترام رأى الشعب السورى في اختيار رئيسه المقبل. كما اعرب عن تمنياته في هذا الاطار للمرشح للرئاسة السورية بشار الاسد بالتوفيق مؤكدا على عمق العلاقات بين مصر وسوريا ومع الرئيس الراحل الذى وصفه بأنه (أخ وزميل) منذ زمن طويل. وأشار الرئيس مبارك الى أن التعاون المصرى ـ السورى يعد في قمة انواع التعاون وشدد على ان سوريا دولة محورية وتتعامل معها مصر في قضية السلام. وحول المشاركة في تشييع جنازة الرئس السورى الراحل قال الرئيس المصرى ان ذلك سابق لاوانه وانه عندما يتقرر الموعد والمكان فسيشارك بالقطع. وعن اجتماعه وكبار المسئولين المصريين ذكر الرئيس مبارك انه والمشاركين تناولوا ماحدث في سوريا باعتباره حدثا كبيرا للغاية ويهم مصر الاستقرارللشعب السورى الذى يربطه بالشعب المصرى علاقة قوية ومتينة. وكان الرئيس مبارك قد نعى في بيان لرئاسة الجمهوري امس الرئيس السورى الراحل باعتباره صديقا ورفيق كفاح قديم اعلنت مصر الحداد الرسمى لمدة ثلاثة ايام. وفي تصريحات للصحفيين بوزارة الخارجية الليلة قبل الماضية وصف عمرو موسى وزير الخارجية المصري الاسد بانه زعيم عربي عظيم وصاحب دور مهم في استقرار سوريا وفي التنسيق العربي وفي العلاقة مع مصر. واضاف موسى (ان وفاة الرئيس حافظ الاسد في هذه الظروف لاشك سيكون لها دور مؤثر وانما نحن نتطلع على الدوام الى استمرار سوريا في لعب دورها العربي واستمرار هذه الصلة المتينة فيما بين مصر وسوريا التي قدمت خدمات جليلة لوقف اي تدهور في المصالح العربية) . واضاف موسى (انني ابدى كل الاسف والاسى في هذه المناسبة الحزينة) وقال موسى انه اتصل بنظيره السوري فاروق الشرع الا انه لم يتمكن من الحديث معه بسبب كثرة انشغالاته. واعلنت رئاسة الجمهورية حدادا رسميا في جمهورية مصر العربية لمدة ثلاثة ايام. وردا على سؤال عما اذا كانت وفاة الاسد تضع اعباء اضافية على مصر نتيجة احتمالات عدم وجود استقرار نسبي في الفترة القادمة قال موسى (لا استطيع ان اتحدث عن عدم وجود استقرار نسبي في الفترة القادمة.. لكن بالتأكيد اختفاء الرئيس الاسد يضيف عاملا جديدا من العوامل التي يجب التحسب لها والتعامل معها) . الوكالات