أعربت شخصيات اسرائيلية عامة عن أسف حقيقي من جراء وفاة الأسد, وقال وزير التعليم يوسي ساريد من حزب ميريتس اليساري ان الاسد توفي مع الأسف قبل صنع السلام مع اسرائيل. في حين قال وزير التعاون الاقليمي ورئيس الوزراء السابق شيمون بيريز عن وفاة الاسد (انها وفاة زعيم تمثل انقضاء حقبة ولت) . وفيما يلي رصد موجز لبعض ما قاله ابرز الشخصيات الاسرائيلية طبقاً لما ورد في الصحف أمس: * يوسي بيلين: (الاسد كان مقيدا بتاريخه الشخصي ويستطيع كل من يخلفه أن يمنح نفسه مجالا أوسع للمناورة في المفاوضات مع إسرائيل) . * شيمون بيريز: (إن الاسد كان رئيسا لفترة طويلة استمرت أكثر من 30 سنة. والان يجب معرفة ما إذا كان الوضع السوري سيتحسن في هذه المرحلة أم لا. خلّف الاسد تركة صعبة جدا. وخلف بعد وفاته وضعا معقدا. نأمل أن تستلم سوريا قيادة جديدة شابة تجري تغييرات اقتصادية ـ سياسية وتعديلات في النظام) . *إسحاق شامير (إن وفاة الاسد نبأ هام. ومن شأن ذلك أن يؤثر على الوضع السوري وعلى علاقاتها مع كل الدول التي تحيط بها بما في ذلك إسرائيل. في هذه اللحظة طالما لا نعرف من سيعين خلفا للاسد, ليس واضحا كيف سيؤثر الامر مباشرة على العلاقات بينها وبين إسرائيل) . * شلومو بن عامي: (آمل مع وفاة الاسد, أن ينجم جو آخر يستوعب مبدأ الحل بمنطق كل مسيرة سلمية الامر الذي كانت سوريا تفتقد إليه في ظل سلطة الاسد) . * ران كوهين: (لا شك أن إسرائيل تقف أمام عهد جديد, قد يتطور باتجاه السلام أو لا سمح الله, باتجاه الحرب) . * أريل شارون: (إن وفاة الاسد تدل على أن إسرائيل ـ بجهودها لاحراز السلام ومن ضمن ذلك سوريا ـ يجب أن تتصرف بحذر على ضوء الانظمة غير المستقرة في منطقتنا) . د.ب.أ افردت الصحف الصادرة بالعربية والعبرية والانجليزية في الاراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي صفحاتها الاولى امس لتغطية انباء رحيل الرئيس السوري أ.ب