اعلنت ارتيريا امس موافقتها على مقترحات تقدمت بها منظمة الوحدة الافريقية لوقف القتال فورا مع اثيوبيا التي قالت ان قواتها بدأت هجوما مضادا على القوات الاريترية في منطقة جولج وتسيني .. وتزامن هذا مع استمرار نزوح اللاجئين وتوقف المساعدات الدولية لاغاثتهم. وقالت اريتريا انها قبلت مقترحات وقف اطلاق النار التي تقدمت بها منظمة الوحدة الافريقية لانهاء حربها الحدودية مع اثيوبيا والدائرة منذ عامين. وقال وزير الخارجية الاريتري هايلي وولدنساى في الجزائر ان مقترحات منظمة الوحدة الافريقية تدعو الى انسحاب القوات الاثيوبية الى حدود السادس من مايو عام 1998 ونشر قوة سلام دولية على طول الحدود بين البلدين. وقال الوزير طرحت منظمة الوحدة الافريقية مقترحاتها وتتوقع ردا من الجانبين في غضون 24 ساعة ولقد قبلنا الاتفاق وعلى استعداد للتوقيع عليه وتنفيذه. وصرح السفير الامريكي توني ليل انه جرت مناقشات طيبة ومثمرة مع كل من الاثيوبيين والاريتريين . اتمنى ان تقبل اثيوبيا مقترحات منظمة الوحدة الافريقية. وفي اسمرة قال المستشار الرئاسي الاريتري يماني جبريمسكيل قبلنا الخطة بشكل كامل والامر متروك الان لاثيوبيا كي ترد. وقال ان قبول اثيوبيا للخطة المؤلفة من 15 نقطة سيؤدي الى وقف فوري لاطلاق النار. وتدعو الوثيقة اثيوبيا التي توغلت قواتها داخل الاراضي الاريترية الى تقديم خطط لاعادة نشر قواتها الى المواقع التي كانت تحتلها في بداية الحرب في مايو 1998 . وقال يماني ان اعادة الانتشار لابد وان تتم في غضون اسبوعين من وصول قوة للامم المتحدة لحفظ السلام ستتولى حراسة منطقة عازلة تبلغ مساحتها 25 كيلومترا وستبقى الى ان يتولى محكمون دوليون ترسيم الحدود. واضاف سيكون هذا اجراء مؤقتا للمساعدة في تخفيف التوترات. لن يسمح لدباباتنا بدخول هذه المنطقة ولكن ستعاد سيادتنا الكاملة عليها مع ادارتنا وشرطتها وقوتنا شبه العسكرية. وبالرغم من الموقف الاريتري اعلنت اثيوبيا ان قواتها بدأت فجر امس هجوما مضادا على القوات الاريترية في منطقة جولج وتسيني روا على الاستفزازات المتكررة من جانب القوات الاريترية في المنطقة. وذكر بيان صدر عن مكتب المتحدثة باسم الحكومة الاثيوبية انه على الرغم من اعلان اثيوبيا فى 31 مايو الماضى ان الحرب بالنسبة لها قد انتهت وان الاوامر صدرت لقواتها للتصرف على هذا الاساس فان اريتريا واصلت هجماتها الاستفزازية ضد القوات الاثيوبية فى محاولة يائسة لخداع شعبها والمجتمع الدولى بالاعتقاد بانها مازالت لها اليد العليا على جبهه القتال وقال ان القوات الاثيوبية ردت بحسم وكبدت الجانب الاخر خسائر فادحة. واوضح البيان انه فى ضوء الاوامر الصادرة للقوات الاثيوبية بان ترد بقوة وحسم على أى هجمات استفزازية اريترية كان الهجوم المضاد الذى بدأ فجر امس فى منطقة جولوج وتسينى على الجبهه الغربية. من جهة اخرى استمر تدفق اللاجئين الاريتريين الى السودان هربا من الحرب فيما تواصلت المساعدات الغذائية لهم في كل من اثيوبيا واريتريا حيث معسكرات الاعتقال من الجانبين. الوكالات.