اكد عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني خلال لقائه الرئيس الامريكي بيل كلينتون مؤخراً على أهمية القدس للعرب والمسلمين وضرورة التوصل لحل يحفظ مصالحهما فيما سيبادر الاتصالات مع الجانبين السوري والفلسطيني لدفع مفاوضات السلام قدماً مع اسرائيل. وقال وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب ان المباحثات بين عبدالله الثاني وكلينتون تطرقت الى ارتباط مصالح الاردن الحيوية بقضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين حيث يعيش في الاردن حوالى اربعون في المئة من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في وكالة الغوث الدولية (الاونروا) . واكد ان هذا الارتباط يجعل قضية اللاجئين ذات اولوية خاصة بالنسبة للاردن ومواطنيه حيث تم ايضاح موقف الاردن بهذا الخصوص مع كافة الجوانب مع توضيح اهمية ان تؤخذ مصالح الاردن ومواطنيه بالاعتبار التام والجدية الكاملة لدى طرح هذا الموضوع. وقال الخطيب في تصريحات نشرتها صحيفتا (الرأي) و(الجوردن تايمز) الاردنيتان في عمان امس ان الملك عبدالله اكد تأييد بلاده خلال مباحثاته مع كلينتون وكبار المسئولين الامريكيين دعمه للقيادة والشعب الفلسطينى للحصول على الحقوق الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف. كما اكد دعمه للاشقاء في سوريا في سعيهم لاستعادة حقوقهم كاملة من خلال تنفيذ قرارى 242 و 338 وتحقيق الانسحاب الاسرائيلى الى حدود الرابع من يونيو وشدد على قناعة الاردن بالتزام وجدية الموقف السورى فيما يتعلق بعملية السلام واعتمادها كخيار استراتيجى. وقال الخطيب ان الملك عبدالله حث الادارة الامريكية على مواصلة جهودها من اجل تنشيط المسار السورى المعلق منذ اشهر وبالنسبة للبنان اكد دعم الاردن الكامل للاشقاء في لبنان في موقفهم الداعى بان يكون ما تم انجازه من تنفيذ للقرار 425 في اطار التوصل الى تسوية دائمة ومشرفة تعيد للبنان حقوقه الوطنية الكاملة. وقالت المصادر المرافقة للملك عبدالله انه سيجرى اتصالات مع القيادات الفلسطينية والسورية واللبنانية لابلاغها بمجمل مباحثاته مع الرئيس الامريكى بيل كلينتون في واشنطن. ق.ن.أ