عاد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى بلاده فجر امس بعد جولة خارجية شملت كلا من ايسلندا والولايات المتحدة ليوجه خطابا الى شعبه بمناسبة مرور عام على توليه الحكم ركز فيه على قضايا العمل الداخلي. وذكر راديو عمان أن العاهل الأردنى، قد التقى خلال زيارته للولايات المتحدة بالرئيس الأمريكى بيل كلينتون وكبار المسئولين فى الادارة الأمريكية وقادة ورؤساء لجان الكونجرس واستعرض معهم تطورات عملية السلام فى الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما التقى بعدد من رؤساء مجالس ومدراء الشركات العالمية الكبرى حيث تم استعراض آفاق الاستثمار فى الأردن واقامة مشاريع استثمارية مشتركة. كما التقى العاهل الأردنى فى نيويورك بالأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان. وفي خطابه الذي القاه امس بعد عام من توليه مقاليد الحكم. وقال الملك عبدالله ان ماتحقق من انجازات يدعو للاطمئنان ويبشر بالخير مؤكدا ان المستقبل ( واعد باذن الله وسنبدأ بجنى ثمار جهودنا فى العام المقبل) . واضاف ان ثقته بالمستقبل كبيرة ( لثقتى بقدرة المواطن واستعداده للبذل والعطاء والتضحية من اجل الوطن ) . وطالب بحشد كل الطاقات والعمل بروح الفريق الواحد نظرا لان الوطن بحاجة الى جهود الجميع مشيرا الى انه سعى منذ توليه الحكم الى انجاز ما يتعلق ببعض المشكلات ووضع الخطط التى تساعد على ايجاد حلول لها وايجاد وسيلة لانطلاقة تنموية تمكن المواطنين من العيش الكريم فى امان. واوضح الملك عبدالله انه تم انجاز الكثير على مستوى التشريعات والاجراءات التى تساعد على ايجاد بيئة استثمارية جاذبة والانضمام الى منظمة التجارة العالمية ووضع الخطط لدخول عالم البرمجيات والاتصالات واحداث شراكة بين القطاعين العام والخاص. وطالب بضرورة ترسيخ الديمقراطية وحمايتها من كل محاولات العبث بها تحت اى ذريعة باعتبار ان الديمقراطية هى الضمانة الحقيقية لسلامة المسيرة وبلوغها غايتها.ق.ن.أ, أ.ش.أ