جدد حلف شمال الاطلسي (الناتو) دعمه وتأييده الكامل لاحلال السلام في كوسوفو ولبقاء قوات (كفور) واعرب وزراء الدفاع في ختام اجتماعهم ببروكسل عن قلقهم ازاء احداث العنف في الاقليم في حين اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان مايجري في كوسوفو حملة منظمة ضد الصرب. واكد وزراء دفاع الناتو تأييد بلدانهم لوحدة اراضى وسيادة جميع دول المنطقة معربين عن تقديرهم للمساهمة التي تقدمها الدول الشريكة للحلف ودول اخرى فى جهود الاستقرار واعادة البناء فى المنطقة. وجدد وزراء الدفاع لدول الحلف الاطلسي ايضا عزم الحلف على القيام بدوره الكامل للتمكن من تنفيذ اهداف المجتمع الدولي التي ينص عليها قرار مجلس الامن الدولى رقم 1244 ومواصلة العمل من اجل اقامة مجتمع سلمي في اقليم كوسوفو يقوم على التعددية العرقية والثقافية والديمقراطية. واعرب الحلف عن قلقه ازاء احداث العنف التي يشهدها اقليم كوسوفو على الرغم من التحسن الملحوظ فى الوضع الامنى المستقر نسبيا فى الاقليم. وجدد دعمه وتأييده الكامل لجهود قوات (كفور) الدولية لاحلال السلام فى كوسوفو وكذلك لقوات (سفور) لتعزيز السلام في البوسنة والهرسك. كما اكد وزراء الدفاع في دول الحلف ان اندماج دول جنوب شرقي اوروبا في المجتمع الاوروبي الاطلسي يعد عنصرا هاما للسلام والتنمية في المنطقة معربين عن استعداد الحلف للعمل على تحقيق هذا الهدف عبر مجلس الشراكة الاوروبية الاطلسية وكذلك برنامج الشراكة من اجل السلام. واتفق وزراء الدفاع لدول الحلف ايضا فى الاجتماع المشترك الذى عقدته لجنة المخططات للدفاع وفريق المخططات النووية للحلف على هامش المجلس الوزارى ضرورة على وضع اهداف جديدة لتعزيز قوات الحلف حتى عام 2006 ومنح الاولوية لتحقيقها ضمن خطط الجيوش والقوات الوطنية لدول الحلف وتخصيص الاعتمادات المالية المطلوبة لذلك عتد الحاجة لتمكين الحلف من مواجهة التحديات المستقبلية فى ضوء الدروس والعبر المستخلصة من حربى البوسنة والهرسك وكوسوفو. ورحب الوزراء بمشاركة بولندا وتشيكيا وهنجاريا الكاملة في وضع هذه الاهداف والعمل على انجازها بعد ان اصبحت هذه الدول اعضاء فى الحلف. واتفق الوزراء على تقييم ما سيتم انجازه فى مجال تنفيذ هذه الاهداف وتعزيز القدرات الدفاعية للحلف خلال اجتماعهم المقرر عقده في ديسمبر المقبل . على صعيد متصل قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في تقرير لمجلس الامن وزع امس (الزعماء المحليون وشعب كوسوفو بذلوا بعض الجهود المشجعة لاقامة مجتمع يعيش فيه الجميع دون خوف) . وجاء تقرير عنان بعد عام من تفويض مجلس الامن لقوات حفظ سلام بقيادة حلف شمال الاطلسي بدخول كوسوفو وطلبه من الامم المتحدة اقامة حكومة مؤقتة في الاقليم. واستدرك بقوله (لكن التفاهم والتسامح في كوسوفو مازالا نادرين والمصالحة بعيدة عن التحقق.) وأضاف (تزايد الهجمات على صرب كوسوفو في عدة مناطق قوض ثقة صرب كوسوفو في المستقبل. هذه الهجمات تبدو جزءا من حملة منظمة) . وقال عنان (للاسف بعض مناحي الحياة الاجتماعية في كوسوفو لم تتغير. صرب كوسوفو وغيرهم من الاقليات مازالوا يتعرضوا للقتل والهجمات والتهديد.العاملون بالحكومة المؤقتة يقتلون كذلك على يد متطرفين بدافع الكراهية العرقية) واشار عنان الى ان زعماء وسكان كوسوفو (يجب ان يقوموا بدورهم في الوفاء بالتزاماتهم ومسئولياتهم)