تتنافس الكوريتان في اتجاهين استراتيجيين مختلفين, فبينما ركزت كوريا الجنوبية اهتمامها على بناء آلتها الصناعية والاقتصادية في ظل الحماية الامريكية, نجد أن كوريا الشمالية نشطت بشكل مكثف في بناء آلتها العسكرية وتطويرها لاسيما في مجال اسلحة الدمار الشامل ووسائل ايصالها, فبينما نجد تعداد كوريا الشمالية 22 مليون نسمة, فإن حجم جيشها يصل إلى 2.1 مليون جندي, وفي المقابل صارت الكوريتان على طرفي نقيض سياسيا واقتصاديا وقد حرصت الولايات المتحدة على زيادة حدة التناقض بينهما بما اقامته من 40 قاعدة عسكرية في كوريا الجنوبية واحتفاظها بتواجد عسكري دائم وسعيها إلى تصفية النظام الشيوعي في الشمال من خلال تكريس عزلته الدولية, ورفض حصولهما على مساعدات اقتصادية باجراء اصلاحات سياسية واقتصادية. مخاوف اليابان إذا كانت اليابان تخشى من الترسانة النووية والصاروخية التي تمتلكها كوريا الشمالية, والتي تهدد قلب اليابان ذاته, فإنها تخشى في ذات الوقت مما يمكن أن تشكله الوحدة الكورية من تهديد لمصالحها لاسيما الاقتصادية والأمنية. ذلك أن وحدة الكوريتين تحت علم النظام الرأسمالي في كوريا الجنوبية, سيعني بروز قوة اقتصادية ضخمة في شبه الجزيرة تشكل منافسا اقتصاديا قويا لليابان في شرق آسيا وتجارتها في الاسواق العالمية, اما إذا تم توحيد الكوريتين تحت علم كوريا الشمالية فإن ذلك يعني تهديدا أمنيا خطيرا على اليابان, حيث سيساعد الاقتصاد القوي في كوريا الجنوبية على تنمية الترسانة المسلحة في كوريا الشمالية وتطويرها وبما يحولها مع المارد الصيني إلى تهديد أمني خطير على اليابان لاسيما بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها على الصاروخ (تايبودونج) مداه حوالي 2000 كيلو متر - في أغسطس 1998 وسقطت اجزاء منه فوق الاراضي اليابانية, وقيل أنه خاص باطلاق قمر صناعي إلى الفضاء. ولم تخف كوريا الشمالية تهديداتها لليابان في أي مرحلة من مراحل الصراع الدائر في المنطقة, فمواقع صواريخ كوريا الشمالية مقامة في مواجهة اليابان ربما بدرجة أكبر من مواجهة كوريا الجنوبية. وفي 16 أبريل 1994 صرح سفير كوريا الشمالية لدى الهند بأن الاسلحة النووية لبلاده إذا ما تم تطويرها فستكون مصممة في الاساس لاحتواء اليابان, لذلك بادرت اليابان بالرد على ذلك بالتهديد بايقاف مساهمتها في تمويل بناء مفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف في كوريا الشمالية بدلا من مفاعلاتها النووية الحالية التي تعمل بالجرافيت والماء الثقيل, ونجحت في فصل 15 كيلو جراما من البلوتونيوم الذي يستخدم في تصنيع أسلحة نووية, حيث تبلغ مساهمة اليابان مليار دولار من اجمالي 6.4 مليارات دولار تكاليف هذا المشروع, كما حذرت طوكيو ايضا من أنها ستضطر لتوجيه ضربات اجهاضية ضد المنشآت الصاروخية لكوريا الشمالية, إذا ما استمرت الاخيرة في تجاربها, بالاضافة لتضيق الخناق على البنوك الكورية الموجودة في اليابان - 32 بنكا - والتي تمول كثيرا من المشروعات الاقتصادية في كوريا الشمالية, وكانت الحكومة اليابانية قد قدمت 3 مليارات دولار لانقاذ هذه البنوك بسبب عدم تسديد بيونج يانج لقرضها, بجانب ايقاف كافة مساعداتها الاقتصادية لبيونج يانج. ويلاحظ في جميع لقاءات القمة بين اليابان وأمريكا كانت توجد دائما الفقرة الكورية باعتبار أن السلام والامن في شبه الجزيرة الكورية ضروري لليابان وشرق آسيا عموما. وقد نجحت اليابان في تكثيف تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية في إطار تحالفها مع الولايات المتحدة في منطقة آسيا والباسيفيكي ضمن منظمة (آسيان) , وزادت طوكيو نصيبها في تحمل أعباء الدفاع عن هذه المنطقة, كذلك مساهمتها في البرنامج الامريكي للدفاع الصاروخي NMD , لاسيما بعد أن خفضت الولايات المتحدة من حجم تواجدها العسكري بالمنطقة, وتوجد أربعة سيناريوهات لمستقبل التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية واليابان, إما ثلاثي يضم الاثنين مع الولايات المتحدة, أو ثنائي تحت مظلة الولايات المتحدة, أو ثنائي مباشر في حالة غياب الولايات المتحدة, أو تعاون أمني متعدد الاطراف وربما يشمل روسيا وباقي مجموعة (الآسيان ) . موقف الصين تتمتع الصين بنفوذ كبير في كوريا الشمالية, فبجانب وحدة النظامين الشيوعيين في البلدين, وانعكاس ذلك على التحالف الامني القائم بينهما, واستخدام الصين حق الفيتو في مجلس الامن لمنع استصدار أي قرار دولي بمعاقبة كوريا الشمالية بسبب انشطتها النووية أو حتى إدانتها وفرض تفتيش دولي على منشآتها النووية, فإن بكين تمد بيونج يانج بحوالي 70% من احتياجاتها النفطية, إلا أن وحدة الكوريتين في ظل نظام رأسمالي يتبنى اقتصاد السوق ليس في صالح الصين, لأن ذلك يعني أن الدور قد حل على الصين لاسقاط نظامها الشيوعي باعتبارها آخر معاقل الشيوعية في آسيا, وأن الصين لو تساهلت مع الولايات المتحدة في مسألة نزع الاسلحة النووية والصاروخية من كوريا الشمالية, فربما يأتي الدور عليها لتطالبها الولايات المتحدة أيضا بنزع اسلحتها النووية. كما ليس من مصلحة الصين أن تنشب الحرب في المنطقة, لاسيما وأن استثمارات كوريا الجنوبية والصين تزايدت بعد تبادل العلاقات بينهما عام ,1992 فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 15 مليار دولار, وشملت استثمارات كوريا الجنوبية في الصين صناعات ثقيلة مهمة مثل الحديد والصلب والاسمنت, وغيرهما, وبالتالي فإن مصالح الصين الاقتصادية مع كوريا الجنوبية تبلغ ثلاثة عشر ضعف مصالحها مع كوريا الشمالية, وهو ما عكسه تصريح أحد المسئولين الصينيين الذي قال فيه (الشمال للمبادئ والجنوب للنقود) كما أن أي حرب بين الكوريتين سيترتب عليها طوفان من اللاجئين من كوريا الشمالية إلى الصين, ناهيك أن موقف بكين سيكون صعبا لأنها ستكون بين خيارين: إما أن تقف إلى جانب بيونج يانج, وبالتالي تخسر اسواقها في كوريا الجنوبية, وما تحصل عليه من استثمارات من اليابان, والوقوف وجها لوجه أمام الولايات المتحدة المدافعة بقوة عن كوريا الجنوبية, وإما أن تتخلى عن النظام القائم في كوريا الشمالية, ولذلك يسقط نظام شيوعي آخر في العالم ويجعل بكين هي الرمز الباقي للشيوعية في آسيا, تنتظر نفس المصير الذي حل بموسكو في أوائل التسعينيات, لذلك فإن الصين تحث كوريا الشمالية برفق على اقتفاء خطواتها لاتجاه الاصلاح الاقتصادي والتخلي عن برنامجها النووي, في ذات الوقت الذي تحث فيه واشنطن على تبني سياسة استقطاب نظام بيونج يانج من خلال مساعدته على حل مشاكله الاقتصادية والاجتماعية, والاعتراف به سياسيا, وقبوله في الامم المتحدة حتى يمكن له أن يتحمل مسئولياته في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بدلا من أن يبقى نظاما شاردا غير خاضع لقوانين وضوابط المجتمع الدولي. الاوضاع الشمالية: يعاني النظام السياسي القائم في بيونج يانج بعد وفاة كيم أيل سونج - الذي حكم كوريا الشمالية قرابة النصف قرن - من تخبط واضطراب في السياسات وذلك بسبب الخوف من انهيار النظام الشيوعي فيها, وفقدان الثقة في باقي اطراف الصراع, إلى جانب صعوبة استيعاب المتغيرات الدولية الجديدة بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتيي السابق وانهيار الشيوعية في أوروبا, وإنهاء ارتباط كوريا الشمالية بدولها التي كانت اشتراكية في الماضي, كما ترفض كوريا الشمالية اتباع الخط الصيني في الاصلاح الاقتصادي والسياسي اعتقادا منها بأنه سيكون مقدمة لانهيار كل النظام, لذلك فهي دولة دائمة تحت السلاح, الامر الذي اعطى المؤسسة العسكرية فيها رأيا وثقلا في صنع القرارات السياسية المهمة, وهو ما انعكس في رفض جنرالاتها لقرارات القيادة السياسية الخاصة بالتوقيع على اتفاقية الحد من الانتشار النووي, ومسألة التفتيش على المنشآت النووية, ومن ثم فإنهم يرون أن كوريا الجنوبية واليابان, بدعم من الولايات المتحدة يصرون في تصفية النظام الشيوعي في بيونج يانج والحاقها بالنظام الرأسمالي في سيئول, لذلك يعتقدون في كوريا الشمالية أن 99% من أوراق الحل في أيدي الولايات المتحدة, وأن عليها أن تسحب قواتها من كوريا الجنوبية وتغلق قواعدها هناك, وأن تحترم النظام السياسي في بيونج يانج وتعترف به وتمنحه مقعدا في الامم المتحدة, وأن توقف أمريكا التشهير بكوريا الشمالية إعلاميا, وتساعد في إقامة وحدة سلمية بين شطري شبه الجزيرة تنهض على فكرة وجود نظامين مختلفين يقودان أمة واحدة. ولقد اعتبرت كوريا الشمالية أن التسلح بأسلحة الدمار الشامل والاسلحة التقليدية حتى الأسنان هو السبيل الامثل لردع خصومها, وتحقيق التوازن من خلال تغليب التفوق الكمي على التفوق النوعي لدى خصومها, وأن ذلك هو السبيل لتوفير الهيبة لها على الساحتين الاقليلمة والدولية, لذلك نجحت في اقامة 7 مفاعلات نووية أمكنها انتاج 9 كجم من البلوتونيوم الذي يسر لها تصنيع 2- 4 من الاسلحة النووية بقوة 20 كيلو طنا, ولديها 4 مصانع تعمل في انتاج الصواريخ, و 6 مصانع أخرى قيد التشغيل, وهو ما مكنها من تصنيع 280 قاذا وألف صاروخ سكود, وتطوير صواريخ (رودنج) 1 و 2 التي يصل مداها إلى 1300 كيلو متر, ثم الصاروخ (نايبودونج -1) الذي يصل مداه إلى 2000 كم واجريت تجربته في أغسطس 1998 وسقطت اجزاء منه فوق اليابان, وتتوافر معلومات عن تطوير (نايبودونج -2) الذي يتراوح مداه ما بين 4500 - 6700 كم ويغطي أجزاء من الساحل الشرقي والشمالي للولايات المتحدة لاسيما في الاسكا وهاواي, كما تملك كوريا الشمالية حوالي 7 آلاف طن من أسلحة الحرب الكيماوية, أما على مستوى الاسلحة التقليدية فهي تحتفظ بجيش قوامه 27.1 مليون جندي, 3700 دبابة, 2500 ناقلة جنود, 6800 مدفع, 2300 راجمة صواريخ يتشكلون في 26 فرقة مدرعة ميكانيكية. هذا بالاضافة إلى 620 قطعة بحرية, و 800 طائرة قتال, 50 هليكوبتر هجومية, إلى جانب احتياطي يقدر حجمه بحوالي 650 ألف جندي, وميليشيات حرس وطني يصل تعدادها إلى 6 ملايين فرد, ويبلغ قيمة الانفاق الدفاعي في كوريا الشمالية 20 - 25% من اجمالي الناتج القومي, وبذلك حققت كوريا الشمالية تفوقها على كوريا الجنوبية بنسبة تصل 5.1: 1 في القوات البرية والجوية 5.2: 1 في المدفعية والبحرية, وقد نشرت موقعا للصواريخ باتجاه اليابان, وتعتبر استراتيجيتها في حالة نشوب حرب لفرض الوحدة بالقوة على القصف الصاروخي المكثف لجميع القواعد والمطارات والموانئ التي تستخدمها أو يحتمل أن تستخدمها القوات الامريكية في كل المنطقة لمنعها من استخدامها, مع استخدام راجمات الصواريخ 240 مم متعددة الفوهات وباقي تشكيلات المدفعية ضد العاصمة سيئول ولمعاونة أعمال قواتها البرية في اجتياح اراضي كوريا الجنوبية واحتلال العاصمة سيئول مع الاحتفاظ بقواتها الجوية للدفاع عن أجوائها, إلا بعض الاسراب من المقاتلات القاذفة الحديثة (سوخوي24) لتنفيذ مهام هجومية ضد السفن المعادية, على أساس فكر استراتيجي يقول بأن نجاح كوريا الشمالية في تكبيد القوات الامريكية في المنطقة لخسائر في الافراد تصل إلى 20% سيكون كفيلا باتخاذ قرار سياسي في واشنطن بالانسحاب من الحرب, لاسيما إذا هددت الصين بالتدخل . لذلك نجحت كوريا الشمالية نجاحا بارزا في سياسة ابتزاز الولايات المتحدة, فمن أجل التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي وافقت أمريكا على سحب صواريخها النووية من كوريا الجنوبية, ومن أجل السماح بفتح بعض منشآتها النووية لزيارة - وليس للتفتيش - لجنة من هيئة الطاقة النووية الدولية, حصلت بيونج يانج على 200 مليون دولار, كما تطالب الولايات المتحدة بدفع 500 مليون دولار من أجل الموافقة على ايقاف مبيعات الصواريخ سكود إلى دول الشرق الاوسط, وستحصل على ما يساوي 30 مليون دولار من النفط الثقيل لتغطي احتياجاتها من الطاقة بعد أن تغلق مفاعلاتها النووية التي تعمل بالجرافيت والماء الثقيل, وتستبدلهم بمفاعلات تعمل بالماء الخفيف من الولايات المتحدة واليابان تبلغ تكلفتهم 6.4 مليارات دولار تساهم فيها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية. الشطر الجنوبي رغم عزلة كوريا الشمالية, إلا أن كوريا الجنوبية تأخذ تهديداتها على محمل الجد, ولانها غير قادرة في الدفاع عن نفسها بمفردها في حالة عدوان كوريا الشمالية عليها, فقد تحالفت مع كل من الولايات المتحدة واليابان لردع كوريا الشمالية, واستغلال نموها الاقتصادي الهائل في تحديث قواتها المسلحة على الصعيد النوعي, وتخشى كوريا الجنوبية من المشاكل المترتبة على انهيار مفاجئ للنظام الشيوعي القائم في الشمال, قد يؤدي به إلى استخدام اسلحة ذات الدمار الشامل على نطاق واسع في حالة اصابته باليأس, لذلك فهي تسعى لتعديل استراتيجيتها الامنية لمواجهة مثل هذا الاحتمال, ليتم الوصول إلى الوحدة بشكل سلمي وليس دراماتيكي, وذلك بمنع الازمات من التفاقم, أما إذا تمت الوحدة بشكل مفاجئ فسينشأ فراغ استراتيجي لن تكون مستعدة لمواجهته, وتقدر تكاليف الوحدة في هذه الحالة بحوالي 300 مليار دولار, وذلك في ضوء دراسة التجربة الالمانية, لاسيما وأن اقتصاد كوريا الشمالية يعتبر شبه منهار. أما على الصعيد العسكري, وفي ضوء تحرشات كوريا الشمالية بها, لاسيما باعتدائها على مياهها الاقليمية وفرضها ترسيما جديدا للحدود المائية بالبحر الاصفر يسمح لها بابتلاع خمس جزر والسيطرة على مناطق غنية لصيد الاسماك, فقد كثفت كوريا الجنوبية من وحداتها العسكرية جنوب خط عرض 38 وذلك على طول خط الحدود البالغ 243 كم, ووضعت خطتها الهجومية على أساس تدمير القوات البرية لكوريا الشمالية على طول شمال هذا الخط, في ذات الوقت الذي تقوم فيه المقاتلات القاذفة والصواريخ بقصف منشآت البنية العسكرية لاسيما الصاروخية والنووية حول بيونج يانج, إلى جانب المنشآت الحيوية الأخرى مثل محطات القوى والجسور والمصانع والمستودعات, وقد نشرت سيئول هذه الخطة في بعض المجلات العسكرية المتخصصة لردع بيونج يانج, وأوضحت أن حجم قواتها 633 ألف جندي مشكلين في 23 فرقة ومسلحين بـ 1800 دبابة, و2000 مركبة قتال, 1600 ناقلة جنود مدرعة, 4400 مدفع, 140 راجمة صواريخ, 57 قطعة بحرية, 445 طائرة قتال حديثة, 133 طائرة هليكوبتر, 25 ألف جندي مشاة أسطول, يدعمهم 36 ألف جندي أمريكي في قواعدهم بكوريا الجنوبية, إلى جانب 32 ألف جندي أمريكي آخرين في أوكيناوا باليابان, وتحت ستر قاذفات القنابل الامريكية ( ب) و( ب2) و(ب52) والصواريخ كروز (توماهوك) من الاسطول السابع, 500 مقاتلة أمريكية, سيكون بمقدورها محاصرة كوريا الشمالية في خلال خمسة أيام, وقصف منشآتها الاستراتيجية والحيوية, ومن خلال اربع موجات هجوم بواسطة الفرق المدرعة والميكانيكية وبمد ثلاثة محاور على طول الخط الفاصل يتم تدمير أربعة فيالق اساسية لكوريا الشمالية, يساعد في ذلك اربعة فرق انزال بحري وجوي لعزل فيالق كوريا الشمالية عن بعضها واستكمال هزيمتها, وبذلك يمكن انزال الهزيمة بكوريا الشمالية, ومن أجل نجاح هذه الخطة زاد الانفاق الدفاعي إلى 5% من إجمالي الدخل القومي, لاسيما من أجل تعويض النقص الذي برز بسحب بعض القوات الامريكية, كما كثفت كوريا الجنوبية تعاونها الامني مع اليابان, وتعتقد أنها ستكون قادرة خلال عام ونصف على تحقيق التوازن الكمي في القوات التقليدية مع كوريا الشمالية. بقلم: لواء ركن حسام سويلم خبير استراتيجي مصري