أبلغ الكسندر اجيري مستشار الأمن القومي الفلبيني الدوحة أمس كافة الظروف المتعلقة باتفاق السلام الموقع بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو التي تطالب باستقلال الاقليم والتي تنشط الآن في محاولاتها ضد مانيلا. وقال المسئول الفلبيني انه يقوم بجولة ستقوده لاحقا الى مصر والسنغال وتوضيح كافة الظروف المتعلقة بتطبيق اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الوطنية, وذلك قبل عقد مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية في كوالالمبور في الـ 27 من الشهر الحالي, موضحا انه منذ توقيع اتفاق السلام في عام 1996 أخذت الحكومة الفلبينية على عاتقها اطلاع اللجنة الوزارية لمنظمة المؤتمر الاسلامي على كافة التطورات الهامة التي طرأت على تنفيذ شروط اتفاق السلام. وشدد اجيري ردا على سؤال لـ (البيان) حول مدى التزام الاطراف بهذا الاتفاق ان حكومة الفلبين لم تتوان ولو للحظة واحدة عن تنفيذ تعهداتها والتزاماتها المتعلقة باتفاق السلام, مؤكدا ان حكومة بلاده تبذل كافة الجهود لمعالجة العداوات في مينداناو بطرق سلمية, وانها تحفظ حقوق الاقلية هناك. وبيّن في هذا الصدد ان الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد القطري وأحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة القطري للشئون الخارجية, أكدا دعمهما لجهود الفلبين الرامية الى الحفاظ على وحدة البلاد في وجه الاختلافات الثقافية والاجتماعية, كما عبرا عن مساندتهما لأي جهد يبذل من اجل الحفاظ على التقدم والاستقرار والسلام في الفلبين. الدوحة ـ فيصل البعطوط