عقد التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف المعارضة السودانية) اجتماعا الليلة قبل الماضية ترأسه محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بحضور أعضاء هيئة القيادة الموجودين بالقاهرة, وأعضاء الامانة التنفيذية وأعضاء لجنة مبادرات الحل السياسي. وذكرت مصادر التجمع ان الميرغني اطلع الاجتماع بلقاءاته مع كل من عمرو موسى وزير الخارجية المصري ويوسف والي نائب رئيس الحزب الوطني الحاكم وبعض المسئولين المصريين. كما عرض على المجتمعين دعوة القيادة الليبية لاجتماع هيئة القيادة بالجماهيرية في الاسبوع الاول من يوليو المقبل, والاتصالات التي تمت بأعضاء هيئة القيادة المتواجدين بالخارج. وأضافت المصادر ان الاجتماع ناقش الاوراق المعدة من لجنة مبادرات الحل السياسي الشامل, والاوراق الخاصة باجتماع هيئة القيادة المقبل, وتم خلال الاجتماع انتخاب فاروق ابوعيسى نائبا للمنسق العام للامانة التنفيذية ونائبا للأمين العام للجنة مبادرات الحل السياسي الشامل. وتم تكليفه بالاتصال بمساعد وزير الخارجية المصري مصطفى الفقي لتحديد لقاء مع لجنة المبادرات لاطلاعها بما تم مع المسئولين في السودان بشأن المذكرة التي ارسلها التجمع الوطني. وناقش الاجتماع طلب هاري جونستون المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي للاجتماع للجنة مبادرات الحل السياسي, وشكلت لجنة للتحضير لهذا اللقاء الذي سيتم عصر الاحد المقبل بالقاهرة. وناقش الاجتماع الوضع في القرن الافريقي وتداعيات الحرب الاثيوبية الاريترية. واستنكر التجمع الوطني العدوان الاثيوبي على الاراضي الاريترية, وطاب التجمع اثيوبيا بالانسحاب الفوري منها. وعلمت (البيان) ان المؤتمر العام الثاني للتجمع تقرر تأجيله الى ما بعد اجتماع هيئة القيادة المقبل في طرابلس اول الشهر المقبل بحيث تكون الاوضاع قد هدأت في جبهة القتال الاريترية, وفي حال عدم التمكن من عقده في اسمرة فسيكون داخل الاراضي المحررة السودانية. الى ذلك كشفت لـ (البيان) مصادر خاصة ان رئيس التجمع الوطني قد رفض استلام تقرير اللجنة التحضيرية المشتركة للمبادرة المصرية السودانية التي زارت السودان مؤخرا. وطبقا للمصادر فقد ابلغ الميرغني اللجنة بأنه لا يمثل الجهة المختصة بهذه المهمة. القاهرة ـ رجاء العباسي