كشف ثلاثة من أصدقاء سفاح صنعاء محمد آدم عمراسحق بالخرطوم عن امتهانه مهنة حفر القبور وعمله حفاراً للقبور بمقابر فاروق منذ عام 1964, واقامته وسط المقابر, والاحتفال بزفافه لزوجته الاولى في المقابر. كما كشفت تفاصيل مثيرة من ادمانه العنف وضرب زوجته السابقة. وقال الشيخ احمد قرشي ان السفاح آدم كان يقيم مع زوجته الاولى وسط المقابر, واعتاد ضربها لدرجة صراخها للاستغاثة يومياً بالجيران. واعتبر ان السفاح بدأ حياته مدمناً لتعاطي المخدرات وشرب الخمر ولعب القمار وكان يسرق شواهد القبور ويبيعها. اما السر بشير محمد صديق فقال انه صديق طفولة السفاح عندما جاء آدم مع والدته وشقيقته وهجر المدرسة من الصف الثاني الابتدائي وادمن التجوال في اماكن جمع القمامة, ثم انتقل الى صناعة مواقد الفحم وسط مقابر فاروق وتحول الى دفن الموتى, والعمل في مشرحة الخرطوم كعامل, وعندما اكتشفت البلدية ذلك فصلته من عمله كخفير مقابر. واضاف ان السفاح تزوج عاملة نظافة بالمشرحة, وسافرت معه اليمن بعد قيامه بتزوير شهادات له ولها تفيد عمله كفني تشريح. ووصف السر بشير السفاح بأنه خجول وهادئ ومحبط اجتماعياً ومادياً. ويذكر صلاح نور الدائم رئيس عنبر بمستشفى الخرطوم (متقاعد) ان السفاح عمل خفيراً بالمشرحة منذ عام 1982, وكان مصاباً بجنون العظمة ويرتدي ملابس فاخرة لا تتلاءم مع طبيعة عمله. الخرطوم ـ البيان