جمعت السلطات الاريترية منذ نحو عشرة ايام نحو الفي اثيوبي يقيمون في اريتريا, في مخيم يقع على بعد 20 كيلومترا جنوب اسمرة على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس الذي تمكن من زيارة المخيم.وقد وضع هؤلاء الاثيوبيون الذين يقيمون منذ سنوات عدة في اريتريا, قرب بلدة شيكاتي تحت حماية عناصر مسلحة. وبين الاثيوبيين هؤلاء غالبية من الرجال الشباب مع عدد قليل من النساء والمسنين والاطفال وقد وضعوا قبل عشرة ايام في هذا المخيم الذي لا تحيط به اسلاك شائكة والواقع على بعد مئات الامتار عن الطريق التي تربط منديفيرا (جنوب) باسمرة حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس خلال زيارة للصحافيين نظمتها السلطات الاريترية. وافاد البعض الذين طرح عليهم الصحافيون الاسئلة بحرية ان الاف من مواطنيهم جمعوا ووضعوا تحت المراقبة في مخيمات اخرى لا سيما في مصوع (شمال شرق اسمرة) على البحر الاحمر وفي ضواحي العاصمة. ومنذ تجدد المعارك بين البلدين في 12 مايو تنفي اسمرة باستمرار انها تحتجز اثيوبيين مقيمين في اريتريا. وتقيم جالية اثيوبية كبيرة في اريتريا. وتفيد تقديرات ان عددهم كان يتراوح بين 50 و80 الفا قبل اسابيع قليلة. واعلنت السلطات الاريترية من جهة اخرى انها ستقوم لاحقا (بتوضيح) حول وضع الاثيوبيين في اريتريا. وقد نقل الاثيوبيون المجمعون في شيكاتي و90% منهم اصلهم من منطقة تيجريه الاثيوبية, في شاحنات للجيش مع بعض الامتعة على ما افاد بعضهم. وافادت المصادر ذاتها ان السلطات تؤمن توزيع الاغذية ودقيق الصويا الذي يوفره عادة برنامج الاغذية العالمي. وتسمح السلطات للمرضى بالتوجه الى اقرب مستشفى للحصول على ادوية. ويجهل الاثيوبيون ما اذا كان سيتم طردهم او ارغامهم على البقاء في شيكاتي او نقلهم الى مركز اعتقال اخر. واكتفى مسئول عسكري في المخيم بالقول (هذا رهن بتطور الحرب) . أ.ف.ب