رفضت جماعة ابو سياف عشية استئناف المفاوضات مع وفد حكومي فلبيني عرضا من مانيلا, يقضي بمنح الحكم الذاتي لاقليم منيداناو المسلم, وطالبت الجماعة بحصولها على الاستقلال قبل الافراج عن 21 رهينة اوروبية, تحتجزهم في جزيرة جولو منذ نحو سبعة اسابيع, في وقت اعلنت حالة الطوارىء الامنية لمدة 24 ساعة خلال زيارة الرئيس الفلبيني جوزييف استرادا لليابان. وفي رسالة وجهت لكبير المفاوضين الحكوميين روبيرتو أفينتاهادو ووزعت على وسائل الاعلام امس رفضت جماعة أبو سياف حكما ذاتيا كبديل عن حربها للاستقلال في منطقة مينداناو جنوب الفلبين. وقال قادة المجموعة للمفاوضين (إن عرضكم لحكم ذاتي موسع قد لا يكون مقبولا لدى البانجسمورو (الشعب المسلم)) , مضيفين (لو كان هذا شعور شعب بانجسمورو لما كنا نضيع جهودنا, فنحن نتمتع بالفعل بالحكم الذاتي) . وكانت الحكومة الفلبينية قد منحت الحكم الذاتي لجبهة مورو الوطنية للتحرير في أعقاب توقيع الطرفين على اتفاقية سلام عام 1996. إلا أن كلا من غالب أندانج ومجيب سوسوكان وأبو جمديل وهم من قادة جماعة أبو سياف, قالوا ان منطقة المسلمين القائمة حاليا في مينداناو والتي تضم أربعة أقاليم (لم تأت بما هو جيد) وأنها (جعلت عذاب شعب بانجسمورو أكثر من أي وقت مضى) . ورفض رجب الزروق المفاوض الليبي في الفريق الحكومي المؤلف من خمسة أشخاص, القول ما إذ كان موقف جماعة أبو سياف سيؤدي إلى تغير سير المفاوضات بهدف إنهاء الازمة التي بدأت قبل ستة أسابيع سلميا. وقال الزروق لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) (إن موقف الحكومة واضح, فيما لدى جماعة أبو سياف أفكارهما الخاصة بهذا الشأن) . وأضاف (سنرى ما إذا بالامكان أن تلتقي الافكار حول هذا الموضوع) . وقد وزعت رسالة جماعة أبو سياف قبيل اجتماع بين فريق أفينتاهادو والمتمردين في جزيرة جولو بإقليم سولو على بعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا بهدف الترتيب لجولة ثانية من المحادثات الرسمية بين الطرفين. ولم يعقد اجتماع رسمي بين الجانبين منذ اجتماعهما الاول في 27 مايو الذي كان الاجتماع الرسمي الوحيد بين الجانبين والذي عقد داخل مسجد في مخبأ جماعة ابو سياف الاصولية على بعد نحو 15 كليومترا من بلدة جولو. وكان الرئيس جوزيف استرادا قد أصدر تعليماته بتطبيق قوانين صيد جديدة في بحر سولو وتلقى المفاوضون التزام الصيادين المحليين بالتقيد بقانون يحظر عمليات الصيد الكبيرة ضمن مسافة تبعد 15 كيلومترا عن الشاطئ. من جهة اخرى اعلن مصدر امني مسئول ان قوات الامن وضعت في حالة تأهب قصوى لمدة يوم واحد تحسبا لاي هجمات ارهابية خلال زيارة استرادا لليابان. وقال مدير الشرطة الوطنية بانقيلو لاكسون ان اعلان الطوارىء الامنية مجرد اجراء وقائي مؤقت ولا يتضمن اية اجراءات استثنائية موضحا في تصريحه لوكالة الاسوشيتدبرس ان التفجيرات الاخيرة في العاصمة مانيلا وراء اتخاذ القرار. ونقلت الصحف الفلبينية عن لاكسون اتهامه لجبهة مورو الاسلامية بنقل حربها ضد الحكومة الى مانيلا. الوكالات
