اعرب الرئيس الاريتري اسياسي افورقي عن تفاؤله بتحقيق السلام مع اثيوبيا في حين اعلنت الاخيرة انها صدت هجوما اريتريا على جبهة بوري.وقال افورقي في تصريحات لشبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية ان الحرب الناشبة بين بلاده والجاره اثيوبيا (لن تستمر بالطبع الى مالانهاية)، مشددا على ضرورة اعطاء فرصة لتحقيق السلام.من جانب اخر اعلنت اديس ابابا الليلة قبل الماضية انها صدت هجوما للقوات الاريترية استهدف الجبهة الشرقية. وافاد بيان حكومي ان القوات الاثيوبية (صدت على جبهة بوري محاولة هجوم قام بها الجيش الاريتري الذي تكبد خسائر بشرية فادحة) . واضاف البيان ان الوضع كان هادئا على الجبهات الاخرى. الى ذلك نقلت صحيفة (هيرالد) الحكومية الاثيوبية امس عن رئيس اركان الجيش الاثيوبي الجنرال تسادكان جبري-تينساي قوله ان (آلة الحرب الاريترية كسرت) نتيجة الهجمات الاثيوبية الكثيفة داخل اراضي اريتريا. واوضح المسئول العسكري في تصريح للصحافيين المحليين امس الاول ان (الحرب الخاطفة التي شنتها اثيوبيا كسرت آلة الحرب الاريترية وبات العدو في وضع لا يسمح له بان يدوس مرة اخرى على سيادة اثيوبيا) . واضاف جبري-تينساي انه (خلال العمليات العسكرية الحاسمة الاخيرة, قضت القوات الاثيوبية على 14 فرقة من اصل 24 فرقة في الجيش الاريتري) . ومضى يقول ان(الفرق العشر المتبقية للعدو منيت ايضا بخسائر بشرية ومادية فادحة) , مشيرا الى ان قوات اديس ابابا (استولت ايضا على العديد من الدبابات والآليات العسكرية ومعدات حربية اخرى) . وكانت اسمره قد اكدت من جهتها انها حافظت على القسم الاكبر من قواتها بالقيام بانسحاب تكتيكي من نقاط استراتيجية على الجبهتين الوسطى والغربية. كما اكدت اريتريا انها حققت انتصارات في المعارك الاخيرة وقال امس الاول ان قواتها المسلحة قضت على الاثيوبيين في غربي اريتريا واستعادت السيطرة على بلدة تيسيني. وكان الجيش الاثيوبي رد بأنه انسحب طوعا من هذه المدينة. لكن (سي.ان.ان) اشارت في تقرير ميداني الى ان القتال الشرس الذى دار فى مدينة تيسينى انتهى باعلان اريتريا النصر فيه وقالت ان القتال دار فى التلال وفوق المرتفعات واستخدمت فيه المدفعية الثقيلة مشيرة الى ان جثث القتلى من الجنود الاثيوبيين تناثرت فى ميدان المعركة من جراء رصاصات الجنود الاريتريين او بسبب قذائف المدفعية. وقالت أن العشرات من الجنود الاثيوبيين وقعوا اسرى فى ايدى القوات الاريترية. وكانت مدينة تيسينى قد وقعت فى ايدى القوات الاثيوبية خلال عملية هجومية سريعة من جانب اديس ابابا لمناطق جنوب غرب اريتريا قبل ان يسترد الجيش الاريتري السيطرة على معظم اجزائها.
