بعد نجاة حكومة ايهود باراك من اقتراعين بحجب الثقة يصوت الكنيست الاسرائيلي اليوم على مشروع قانون اجراء انتخابات عامة مبكرة قد يطيح بهذه الحكومة التي قال رئيسها امس انه يصعب عليه العمل تحت التهديدات. وجاءت نتيجة التصويت على الاقتراحين اللذين قدمهما الليلة قبل الماضية، حزبان يمينيان معارضان احتجاجا على خطوات باراك على طريق السلام مع الفلسطينيين كالتالي: 38 صوتا بالرفض مقابل 33 مع امتناع 13 عن التصويت و38 صوتا بالرفض مقابل 32 مع امتناع 12 عن التصويت على التوالي. لكن الكنيست يصوت اليوم بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون بتقديم موعد الانتخابات العامة قد يطيح بحكومة باراك الائتلافية. ويعتبر برلمانيون اسرائيليون ان التصويت الى جانب المشروع يعني بداية العد العكسي لحكومة باراك التي لم تمض فى الحكم عاما واحدا حتى الآن. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الكنيست ابراهام بورج اعرب فى تصريحات أمس عن اعتقاده بان اعضاء الكنيست غير معنيين فى هذه المرحلة بتقديم موعد الانتخابات غير انه اذا صادق الكنيست على المشروع بالقراءة التمهيدية فسيكون ذلك بمثابة العد العكسي لحكومة باراك. وقال وزير العدل يوسي بيلين من حركة (اسرائيل واحدة) التي يتزعمها باراك انه اذا ايد جميع اعضاء الكنيست من حركة شاس (17 نائبا) مشروع القانون المذكور فسيكون ذلك اجتياز خط احمر مما يضع علامة استفهام على بقاء الائتلاف الحكومي. لكن رئيس كتلة (شاس) في الكنيست يائير بيريتز قال للاذاعة (لقد طلب مني ايلي يشائي (رئيس الحزب) اقناع نوابنا بالتصويت لصالح الانتخابات المبكرة) . واضاف (قلت لرئيس الوزراء انه اذا عرض الاقتراح على التصويت فسيمر, ان يشائي صلب وتعليماته واضحة) . وكان افيجدور ليبرمان زعيم حزب الناطقين بالروسية يسرائيل بيتونو (اسرائيل بيتنا. اربعة نواب) قد قدم مشروع القانون الذي يحتاج في حال الموافقة عليه في تصويت اولي الى ثلاث قراءات اخرى. من جهته, قال النائب من حزب الليكود المعارض سيلفان شالوم للاذاعة انه (نجح في الحصول على تأييد 61 نائبا للاقتراح) . باراك أوضح من جهته ان رئيس الوزراء لا يستطيع اداء مهام منصبه وسط اجواء مشوبة بتهديدات, مشيرا بذلك ضمنا الى تهديد (شاس) بدعم القانون الخاص بتبكير موعد الانتخابات. الوكالات