تحولت محاولة الانقلاب التي شهدتها جزر سالومون أمس الأول الى العنف أمس حيث انخرط أفراد الميليشيات المتناحرة في معركة أطلقت فيها نيران المدافع من أجل السيطرة على المطار الدولي بالعاصمة هونيارا.وأفاد دبلوماسي، ان اربعة اشخاص اصيبوا بجروح في المواجهات العنيفة التي اندلعت أمس بين المجموعتين المسلحتين المتنافستين والتي احتجزت احداهما رئيس الوزراء رهينة في محاولة انقلابية امس الأول. وقال رئيس بعثة نيوزيلندا نيك هارلي في الجزر الواقعة جنوب المحيط الهادىء والذي تسعى بلاده لحل الازمة ان المواجهات دارت بين ميليشيا (نسور ماليتا) التي قادت التمرد الاثنين, وميليشيا (حركة تحرير ايساتابو) المنافسة لها, في مطار العاصمة هونيارا. وقال الدبلوماسي ان الاذاعة المحلية تحدثت عن نقل اربعة من عناصر ميليشيا نسور ماليتا التي يتزعمها المحامي اندرو نوري الى المستشفى. ويقع مطار هندرسون فيلد الدولي على بعد 11 كيلومترا من العاصمة وكان يشكل خط الجبهة الفاصل سابقا بين تنظيمي الميليشيا. وقال صحافي من الاذاعة المحلية ان الوضع (متوتر في العاصمة ومعظم المتاجر مقفلة) . ويطالب نسور ماليتا بزعامة نوري باستقالة رئيس الوزراء بارثولوميو اولوفا آلو المحتجز رهينة. وكانت الميليشيا سيطرت على المنشآت الرئيسية في الارخبيل حيث لا تزال الرحلات متوقفة والخطوط الهاتفية مقطوعة. واعلن وزير خارجية نيوزيلندا ان بلاده تسعى الى حل الازمة سلميا. وتأتي محاولة الانقلاب بعد شهر من التوتر والمواجهات بين مجموعات عرقية اوقعت ما لا يقل عن خمسين قتيلا وشردت عشرين الف شخص. أ.ف.ب