حث عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني الرئيس الامريكي بيل كلينتون على دفع السلام قدما مشيرا الى فرصة كبيرة للسلام بين سوريا واسرائيل عازيا فشل قمة جنيف بين كلينتون والرئيس السوري حافظ الاسد لسوء فهم مواقف الطرفين لبعضهما. وفي مقابلة مع مجلة نيوزويك نشرت امس الاول قال الملك عبد الله الذي يلتقي مع كلينتون في واشنطن اليوم الثلاثاء توجد نافذة كبيرة لفرصة بشأن المسألة السورية الاسرائيلية. (كل الاطراف المشاركة تتمتع بثقة كبيرة في كلينتون. على كلينتون ان يستغل الثقة الطيبة فيه لدفع المسارين الفلسطيني والسوري قدما للامام) . وانهارت محادثات بين اسرائيل وسوريا استضافتها الولايات المتحدة في يناير الماضي بسبب قضية انسحاب اسرائيل من مرتفعات الجولان المحتلة. وعندما سئل العاهل الاردني عن سبب انهيار المحادثات التي عقدت بين كلينتون والاسد في جنيف في مارس قال (اعتقد انه كان هناك سوء اتصال بين الامريكيين والسوريين وسوء فهم كل طرف لموقف الاخر) واضاف ان الجانبين اعتقدا في ذلك الوقت ان اتفاقية سلام سورية اسرائيلية اكتملت تقريبا. واضاف (اعتقد ان كلا من الجانبين اساء تفسير موقف الاخر الى النقطة التي اعتبر كل من الطرفين ان كل شيء على ما يرام. واعتقد ان كلا من الطرفين انزعج لعدم نجاح جنيف. (انطباعي عن سوريا هو ان الباب من جانبهم مازال مفتوحا) وقال الملك عبد الله انه عمل كوسيط بين اسرائيل وسوريا والولايات المتحدة. وعن التقارير التي قالت ان باراك يفكر في اعطاء معابر وادي الاردن ونهر الاردن للفلسطينيين في اطار اتفاقية سلام قال الملك عبد الله (فوجئت بسعادة جدا بهذا) . (اعتقد ان ذلك يوضح الثقة القائمة بين باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واشيد بكليهما لتمكنه من التحرك الى هذا المدى) واضاف العاهل الاردني ان اقتسام الحدود لن يكون مشكلة. وقال (اعتقد انه هذه ليست مشكلة. اذا تحدثنا عن المستقبل فاننا نتطلع الى تكامل الفلسطينيين والاردنيين والاسرائيليين واتمني اللبنانيين والسوريين اننا نريد منطقة اقتصادية جديدة.رويترز