اندلعت مواجهات أمس بين جنود الاحتلال والفلسطينيين الذين تصدوا لعملية هدم منزل فلسطيني في ضواحي القدس اسفرت عن اصابة خمسة فلسطينيين وسبعة من شرطة الاحتلال. وقامت جرافة تحت حراسة عناصر من حرس الحدود بهدم المنزل، العائد لعائلة خليفة في قرية الولجة الواقعة على مشارف الحدود البلدية للمدينة رغم الاحتجاجات الشديدة لسكانه ومعهم عدد اخر من اهالي البلدة. وعندئذ اندلعت مشادة بين رجال الشرطة الاسرائيلية والفلسطينيين الذين حاولوا التصدى لعملية الهدم اصيب خلالها فلسطينيان نتيجة ضربهما بالهراوات وثلاثة فلسطينيين آخرين بالرصاص المطاط الذي أطلقه رجال الشرطة الاسرائيلية بعد رشقهم بالحجارة. كما اصيب سبعة من رجال الشرطة, احدهم بكسر في ذراعه نتيجة رشقهم بالحجارة او خلال المشادة استنادا الى مصدر في الشرطة. وقد ساد الهدوء المنطقة على الأثر. وذكرت الاذاعة الفلسطينية أمس ان قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الاسرائيلي داهمت القرية وضربت طوقا عسكريا وفرضت تدابير مشددة للحيلولة دون وصول المواطنين الى مكان المنزل فيما شرعت اليتان كبيرتان باعمال الهدم وتدمير المنزل الذي يعود للمواطن حسن خليفة ويسكنه ستة افراد. وقدرت الاذاعة القوات المداهمة بنحو 35 سيارة عسكرية وقالت ان من بين المصابين سيدة ورئيس المجلس المحلي مصطفى ابو التين. وذكرت ان المصابين وغيرهم من المواطنين تعرضوا لاعتداءات من القوات الاسرائيلية بالهراوات واعقاب البنادق على الرأس والصدر والاطراف فيما حلقت مروحية عسكرية فى اجواء المنطقة على ارتفاع منخفض. وتقول السلطات الاسرائيلية ان المنزل بني بدون ترخيص على ارض مخصصة لشق طريق يربط بين مستوطنات في جنوب القدس. وقد اصدرت وزارة الداخلية اوامر بهدم منازل اخرى في هذه البلدة المختلف على وضعها. وتقع القرية التي انشئت بعد حرب يونيو 1967 داخل القدس الشرقية. الا ان اسرائيل لم تمنح معظم سكانها حق الاقامة في القدس الشرقية الذي يمنحهم امتيازات اكثر بكثير من وضع فلسطينيي الضفة الغربية. الوكالات
