اصدرت القوى والفصائل الوطنية والمؤسسات الرسمية والشعبية الفلسطينية بيانات بمناسبة ذكرى مرور 33 عاما على حرب يونيو عام 67 التي صادفت امس طالبت فيها اسرائيل بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية التي احتلتها خلال هذه الحرب، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بذلك وبالقضية الفلسطينية بشكل عام خاصة القرار المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وتعويضهم عن سنوات التشرد. واصدرت فصائل العمل الوطني الفلسطيني في بيت لحم بيانا جاء فيه: ان الهزيمة ذاتها شكلت المقومات الاساسية لاعادة تنظيم الصف الوطني الفلسطيني وبرنامجه الذي يطالب بتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس واخذت المقاومة الفلسطينية دورها الريادي على الصعيدين السياسي والعسكري وظل الشعب الفلسطيني, متمسكا باهدافه الوطنية, وبحق عودة اللاجئين من المنافى والشتات دون قيد او شرط. كما اصدر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بيانا اكد فيه رفضه لاي اتفاق اطار بين الفلسطينيين والاسرائيليين لا يتضمن الاقرار الاسرائيلي الواضح بالانسحاب التام الى حدود الرابع من يونيو عام 67 استنادا الى القرار الدولي 242 بما في ذلك القدس الشرقية, والاعتراف بحق العودة للاجئين الى اراضيهم وفق القرار 194. وطالبت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في بيان لها القيادة الفلسطينية بالتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الى الاراضي التي شردهم الاحتلال الاسرائيلي منها. وفي غزة اكدت الجبهة العربية الفلسطينية على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مشددة على انه لا تنازل ولا تفريط بحقوقنا الوطنية طبقا للشرعية الدولية, وقالت في البيان الذي اصدرته بهذه المناسبة ان الصبر والمفاوضات لن تكون الى الابد مطالبة بانعقاد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني في اقرب فرصة ممكنة لاعلان بسط سيادة الدولة الفلسطينية على كامل الاراضي التي احتلت عام 67 بما فيها القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.