وقع انفجار ان في جزيرة فلبينية ومطار مانيلا اسفر الاول عن مقتل وجرح ثلاثة اشخاص فيما تستمر المعارك بين الانفصاليين المسلمين والقوات الحكومية التي اشارت الى مقتل 11 وجرح آخرين من المسلمين خلال احدث الهجمات ما اضطر الانفصاليين لاختطاف طبيبة لعلاج مرضاهم. فقد قتل فلبيني واصيب اثنان آخران لدى انفجار قنبلة امس في محطة حافلات تابعة لشركة محلية في ايليجان بجزيرة متداناو جنوب الفلبين. واحدثت القنبلة المحلية الصنع اضرارا داخل مطعم تابع للمحطة وقتل رجل في الثانية والخمسين واصيب سائقا سيارة اجرة بجروح. وكانت الشركة اكدت تعرضها للابتزاز وان بعض سياراتها احرقت من قبل عناصر يشتبه في انتمائهم الى حركات انفصالية مسلمة, مطلع السنة. كذلك وقع انفجار قوي هز المطار الدولي في العاصمة مانيلا امس اسفر عن إلحاق اضرار بدورة مياه عمومية وتحطيم النوافد الزجاجية في احدث موجة من التفجيرات في انحاء البلاد. ولم يسفر الانفجار الذي وقع في مطار نينوي اكينو الدولي, عن وقوع خسائر في الارواح وهو خامس انفجار يهز مانيلا خلال شهر. وبعد فترة قصيرة من وقوع الانفجار, قامت شرطة المطار باعتقال شخصين يشتبه فيهما كما تم تشديد اجراءات الامن في جميع انحاء المطار. في غضون ذلك كشف مسئولون عسكريون ان 11 مسلحا من جبهة مورو الاسلامية للتحرير قتلوا الجمعة في الفلبين اثناء الهجوم على معسكر في جنوب البلاد حيث يواصل الجيش عملياته. وبهذا الحادث, يرتفع عدد القتلى في صفوف المسلمين اثناء عملية الاستيلاء على معسكر عثمان في منطقة ماغنداناو بالقرب من مدينة كوتاباتو الى 43 قتيلا وفقا لاحصاء رسمي. وقتل ثمانية مدنيين بينهم فتاة تبلغ 14 عاما في انفجار قذيفة هاون بحسب الجيش. ويوم امس اعلنت الشرطة الفلبينية ان المسلمين اختطفوا طبيبة تدعى ايفانيا اسيستري من عيادتها في بلدة بارانج في منطقة ماغندا ناو لعلاج جرحاهم الذين اصيبوا خلال المعامرك. وكالات