أطلقت جماعة (أبو سياف) عشرة صحفيين ألمان احتجزتهم امس الاول خلال محاولتهم تغطية أزمة الرهائن المحتجزين بجنوب الفلبين, ودفع الألمان 25 ألف دولار مقابل اطلاقهم, في حين انخرط خاطفو الرهائن في بناء اكواخ جديدة في جزيرة جولو, في خطوة اعتبرها المراقبون دليلاً على استمرار الأزمة واستبعاد اطلاق الرهائن قريباً. وقد خطف الصحافيون العشرة امس الأول بينما كانوا يتبعون قافلة طبية من الحكومة كانت متوجهة الى مكان احتجاز الرهائن. وكان الخاطفون قد طلبوا مليون دولار للافراج عن الصحافيين ثم خفضوا مطلبهم الى 25 الف دولار. واجبر اربعة من الصحافيين تحت تهديد قطع رؤوس زملائهم الستة الاخرين, على التوجه الى مدينة جولو لجلب الفدية وتسليمها الى المتمردين. واضافت الشرطة ان المتمردين استولوا على ما كان يحمله الصحافيون من اموال وعلى ساعاتهم واحذيتهم واشياء اخرى. ولم يتمكن هؤلاء الصحافيون من لقاء الرهائن المحتجزين في جولو منذ 23 ابريل. وذكر راديو لندن ان الصحفيين وهم من موظفى محطة تليفزيون المانية اضطروا الى دفع مبلغ 25 الف دولار قبل التمكن من مغادرة المعسكر الذى يحتجز فيه الرهائن كما نهبت الجماعة اموال وساعات وجميع الاشياء الثمينة الاخرى التى كانت بحوزة الصحفيين. المعروف أن هناك اتصالات من عدة دول مع السلطات الفلبينية لاطلاق سراح الرهائن الاحدى والعشرين المحتجزين ومن بينهم عشرة من فرنسا والمانيا وفنلندا فى جزيرة جولو جنوب الفلبين منذ أكثر من شهر. من جهة اخرى بدأت جماعة (أبو سياف) بناء اكواخ اضافية للرهائن وقال راديو صوت أمريكا الليلة قبل الماضية ان ذلك يشير الى أن أزمة الرهائن المستمرة منذ عدة أسابيع لن تنتهى قريبا. ونقل الراديو عن عدد من الشهود قولهم أن فريقا من عمال البناء شيدوا كوخا كبيرا لتوفير قدر أكبر من الراحة للرهائن وحمايتهم من الأحوال الجوية. وقد رحب عدد من الرهائن بتحسن وضعهم لكنهم فى نفس الوقت اصيبوا بحالة من الحزن من احتمال عدم الافراج عنهم قريبا. الوكالات
