شن ابراهيم السنوسي مساعد الترابي وامين قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الحاكم هجوماً شديداً على نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه واتهمه بالعلمانية واكد السنوسي في مؤتمر صحفي امس ما نشرته (البيان) من قبل حول قرب موعد استقلال الترابي بتنظيم منفصل عن الحكومة، قائلاً ان الحزب الجديد سوف يعلن خلال ايام ليفض الشراكة رسمياً بين البشير والترابي. وقال السنوسي انهم طلبوا رأي المسجل السياسي حول بعض النقاط المتمثلة في الاسم والدور والممتلكات وفور وصول رد المسجل سيعلنون المفاصلة النهائية والتي اعتبرها قائمة فعلياً منذ السادس من مايو الماضي تاريخ صدور قرار تجميد نشاط الترابي ومعاونيه وبدوره كشف محمد الحسن الامين المقرب من الاخير لـ (البيان) عن ان المسجل السياسي قد قبل الطعن الذي سبق وان تقدم به انابة عن مجموعة الترابي وقال ان المسجل قد بعث بالطعن لرئيس المؤتمر الوطني الفريق البشير للرد عليه. وفي المؤتمر الصحفي خصص السنوسي جزءاً كبيراً منه للهجوم على النائب الاول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه واتهمه بأنه ذو ميول علمانية قائلاً: (ان النائب الاول ظل ومنذ فترة يتحدث عن فصل الدين عن الدولة ويعود يستقي هذا الحديث وانه سبق في عام 1994م أن وقع على اعلان مبادئ الايجاد الذي نص صراحة على فصل الدين عن الدولة وعندما نوقش في المكتب القيادي للنظام آن ذاك قال ان هذا مجرد اعلان مبادئ وليس اتفاقاً ومضى السنوسي في هجومه على النائب الاول مؤكداً انه ظل يسعى وبشكل حثيث لشق صف الحركة الاسلامية وعلق على عدد من فقرات الحوار الذي اجرته احدى الصحف مع النائب الاول لرئيس الجمهورية وكشف السنوسي عن انهم شرعوا فعلاً في الترتيبات الخاصة بانفصالهم عن الجناح الحكومي قائلاً: (نحن ذاهبون الى ترتيب امر المفاصلة والهيئة القيادية الآن في حالة اجتماع دائم لوضع ذاك الترتيب واتهم مجموعة القصر مجدداً بأنها خانت قسم الحركة وقسم الدستور وبيعة المؤتمر الوطني, وافرغ السنوسي مزيداً من اسرار تنفيذ انقلاب يونيو كاشفاً هذه المرة عن ان مجموعة من الطلاب وشباب الحركة الاسلامية قد شاركت وبصورة فعلية في تنفيذه وكل هؤلاء اضافة الى آخرين من العسكريين وقيادات الحركة ادوا قسماً امام د. الترابي قبل قيام الانقاذ بالطاعة الكاملة للحركة الاسلامية (سبق ان نشرت (البيان) نص القسم) واعترف السنوسي ان الاتصال بينهم والمعارضة مستمر ولم ينقطع لكنه رفض الادلاء بأي معلومات عن تلك الاتصالات. وبدوره شن محمد الحسن الامين المقرب من د. الترابي هجوماً عنيفاً على النائب الأول لرئيس الجمهورية منتقداً اللهجة التي تحدث بها عن الترابي.