أقامت اسرائيل سياجا ثانيا موازيا للسياج الحدودي على جزء من الحدود مع لبنان لتحول دون تلاقي آلاف الفلسطينيين القادمين من مخيمات لبنان مع أقربائهم القادمين من اسرائيل, في حين تحول جنودها سعاة لنقل الرسائل بين الطرفين. وأفاد مصور وكالة (فرانس برس) أمس ان السياج الجديد أقيم على بعد ثلاثة أمتار داخل الأراضي الاسرائيلية من الشريط الشائك الأصلي وعلى امتداد مئات الأمتار مقابل أطراف قرية الضهيرة التي تقع على بعد نحو 10 كلم شرقي الناقورة الساحلية. وانتشر جنود اسرائيليون في المسافة الفاصلة بين السياج والشريط الشائك. وعلى غرار أمس الأول وصل أمس الى أطراف الضهيرة آلاف من الفلسطينيين من مخيمات لبنان لملاقاة أقربائهم من عرب اسرائيل أو من فلسطينيي الضفة الغربية لكن السياج الجديد منعهم من تبادل القبلات والعناق والرسائل والهدايا. واضطر الجنود الاسرائيليون للقيام بمهام سعاة البريد بين المحتشدين من الجانبين, كما أفاد مصور (فرانس برس) فنقلوا رسائل وألبسة وحملوا أطفالا من احدى الجهات ليقبلهم أقرباء ينتظرونهم في الجهة الأخرى. وعبثا حاول بضعة عناصر من قوى الأمن الداخلي اللبناني اقناع المحتشدين بالابتعاد عن الشريط الشائك تلافيا لوقوع اشكالات. أ.ف.ب