ذكر تقرير في بانكوك امس ان العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز أشار مؤخرا إلى رغبة بلاده في تجديد العلاقات الجيدة مع تايلاند بعد أن شهدت توترا خلال السنوات العشر الماضية بسبب سلسلة من الجرائم لم يتم التوصل إلى حل لها ارتكبها تايلانديون ضد سعوديين. وذكرت صحيفة نيشن أن الملك السعودي ألمح الى رغبته في تعزيز العلاقات بين المملكتين السعودية والتايلاندية, في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء التايلاندي شوان ليكباي في 29 مارس الماضي. وأشاد نوبودول باتاما سكرتير وزير الخارجية التايلاندي سورين بيتسوان بالرسالة ووصفها بأنها (نذير طيب) للعلاقات الثنائية والتي كانت قد توترت في أعقاب قيام عامل تايلاندي بسرقة مجوهرات تقدر قيمتها بملايين الدولارات من قصر العاهل السعودي الراحل الملك فيصل في عام 1989. وبذلت السلطات التايلاندية محاولات لاعادة المسروقات لكنها باءت بالفشل. وانتقدت المملكة العربية السعودية تايلاند بشدة بسبب فشلها في إعادة كافة المجوهرات المسروقة ومن بينها ماسة زرقاء ثمينة لا تزال مفقودة وانتقدت أيضا تردد دائرة الشرطة التايلاندية في حل جريمة اغتيال ثلاثة دبلوماسيين سعوديين وأحد رجال الاعمال الذين يعتقد أن مقتلهم له علاقة بسرقة المجوهرات. ونتيجة لعدم التوصل إلى حل للجرائم التي ارتكبت قررت السعودية تجميد توظيف العمالة التايلاندية خلال السنوات العشر الماضية ورفضت تعيين سفير لسفارتها في بانكوك. د.ب.أ