كل عام تعاني العاصمة القومية من تصريف مياه الامطار والحالة السيئة التي عانت منها العاصمة في الخريف الماضي جعلت المواطنين يشعرون بالخوف والقلق من تكرار ما حدث في العام الماضي قمنا بجولة واسعة في محليات الولاية المختلفة لنقف على اخر الاستعدادات لمواجهة مخاطر فصل الخريف ولنجيب على سؤال مهم: هل الاستعدادات تمت على الوجه الامثل بعد ان رصدت المحليات كل الميزانيات المطلوبة ام ستغرق العاصمة القومية في مياه الامطار والسيول كما يحدث كل عام؟ محلية الامير محلية الامير وهي اكثر المحليات تضررا في العام الماضي من جراء السيول والامطار حيث عانت هذه المحلية ما عانت من كوارث, يقول رئيس المحلية (محمد حسن الجعفري) انه في العام الماضي عانى المواطنون من المشاكل التي حدثت بسبب السيول والامطار لذلك تم وضع الدراسات العاجلة لتلافي كل القصور الذي حدث في العام السابق ورصدنا مبلغ (50) مليون جنيه لمواجهة خريف هذا العام. في هذا الجانب تم تصميم مصرف مواز لخور ابو عنجية لتقسيم المياه لمناطق الجنوب وسوق ليبيا الغربية والشرقية والعمل مستمر في هذا المصرف وقد تم تنفيذ حوالي 50% من العمل بالمصرف ووفرت كل الآليات لاتمام هذا المصرف ليقلل من الاضرار التي حدثت في العام الماضي وقمنا بوضع الخرط الكنتورية اللازمة لذلك. اما الجانب الثاني وهو المصارف الداخلية فقد شرعنا في عمل نظافة وتطهير المصارف طوال العام الماضي كذلك قمنا بتنفيذ كل المصارف المقترحة لتصريف المياه لكل الاحياء شمال المحلية ايضا من ضمن استعداداتنا للخريف استطعنا ان نردم كل المنخفضات في الشوارع الرئيسية لتسهيل الحركة حتى لا تتجمع مياه الامطار في المناطق المنخفضة فقمنا بتسوية كل المنخفضات في الشوارع كما تم انشاء ورشة لتصنيع المواسير الجاهزة لمداخل الشوارع والمنازل تصنع بسعر التكلفة وتسليمها لاصحاب المنازل منعا لانسداد المصارف والتصدي لردمها, كذلك لربط الشوارع الرئيسية والعمل مستمر في منطقة سوق ليبيا في عدد من المصارف وتمثل هذه المنطقة المركز التجاري الواسع لولاية الخرطوم ونحن الان بصدد عمل مصرف مواز لزلط الردمية من الناحية الشمالية وسوف يقلل من كميات المياه التي تجري في هذه المنطقة وبمواصفات معينة وهو عمل مشترك بيننا وبني محلية البقعة والان العمل جار فيه. كما تم تأهيل غرفة الطوارىء بالمحلية وهي في حالة استعداد على مدار الساعة وبها كل المهندسين ومفتشي الصحة وقوات الشرطة وتستمر جهود عمل هؤلاء يوميا طوال فترة الخريف وتتوسع الفرقة عند هطول الامطار وتشمل المدير التنفيذي ورئيس المحلية لاخذ القرارات المناسبة. السيول خارج السيطرة وقال ان هذه المصارف تم تصميمها على اساس مصارف للامطار العادية, لاقدر الله اذا حدثت سيول كما حدث في العام الماضي يكون هذا خارج سيطرتنا, لكن اذا لم تحدث سيول وفيضانات فإن الامكانات تسير على الوجه المطلوب, وظروف السيول يصعب التحكم فيها ولكن نعد المواطنين بأن تكون الحركة ممتازة لمواجهة اي طارىء وعندنا تحوطات, ووفرنا كل الوسائل والادوات لتلافي المخاطر وتم شراء عدد من طلمبات الشفط وهي موجودة حاليا برئاسة المحلية لاي طارىء يحدث وحول تعامل المحلية مع المنازل التي شيدت في المنخفضات وتعرضت لانهيار من جراء السيول في العام الماضي؟ يقول حتى الان نحن نعاني من مشكلة تمسك المواطنين بمنازلهم في المناطق المنخفضة وقد قامت ادارة المحلية بوضع خريطة لتنفيذ مشروع تمليك اصحاب المنازل لقطع بعيدة من مناطق السيول وتنفيذ اعادة البناء وفق الخريطة التي وضعتها الادارة بالمحلية لمثل هذه المنخفضات وتم حصر هذه المنازل وتم تمليك اصحاب المنازل الخرط بالمواصفات الهندسية الواجب اتباعها لتنفيذ المباني وفي حالة عدم مقدرة اصحاب المنازل للتنفيذ يتقدم للمحلية بطلب موقع اكثر امنا ونحن بدورنا مع الشئون الهندسية بالولاية نقوم بمنح المتضرر الموقع البديل, لكن كما ذكرت تظل هنالك مشكلة المخالفين الذين يقومون بالبناء بالمواد التي هي عرضة للانهيار اذا تعرضت لسيول وعندنا جلسة في المحافظة خلال هذه الايام بخصوص البديل, ونسعى لتخطيط ميادين في مناطق قريبة لاستيعاب المواطنين فيها. ام درمان جنوب وبالنسبة لاستعداداتنا لفصل الخريف هذا العام نحن في الشئون هندسية عقدنا ثلاثة اجتماعات بخصوص مصارف الامطار لمعالجة السلبيات التي واجهت الشئون الهندسية بمحلية ام درمان جنوب في العام الماضي من تطهير ونظافة المصارف وضعنا هذه السلبيات امامنا حتى نتداركها على اساس ماهي المعضلة التي واجهتنا في العام الماضي؟ ونحن في المحلية نقسم المصارف الى ثلاثة انواع مصارف رئيسية وهي مسئولية الشئون الهندسية بالمحافظة ومصارف وسيطة وهي تابعة للادارة الهندسية بالمحلية, والمصارف الفرعية وهي مسئولية اللجان الشعبية ونحن نعمل على حفر المصارف الوسيطة والفرعية. بدأنا الحفر والنظافة بالمصارف الوسيطة بسوق ام درمان لانه يمثل هاجسا كبيرا لنا ولان الحركة في السوق كثيرة والاستعمال سيء فالمواطنون يرمون النفايات داخل المصارف, كذلك تم حفر مصرف جديد في منطقة السلخانية بأم درمان المصرف الجنوبي, وانتهينا من حفر حوالي (4) الاف متر ووصلت بالمصرف الرئيسي وهذا من ضمن المعالجات التي وضعتها المحلية, وهنالك معالجات اخرى تمت في المنطقة حول استاد المريخ, يوجد مصرف لا يعمل بدأنا الان في حفره حتى يستغل في تصريف المياه في هذه المنطقة. هنالك مشاكل تقابلنا في مناطق السوق الشعبي والسوق المركزي هذه المناطق لاتحتاج لحفر مصارف فقط بل تحتاج لردميات خرصانية وترابية والى قريدر لتسوية المنخفضات وتم بناء مصرف داخلي يصل حتى المصارف الخارجية. العمل الثاني للمحلية, ستكون عندنا خطة لانشاء كبارى بالمواسير بجانب منطقة المطافىء ومداخل الترحيلات وللضغط الشديد على هذه المنطقة كان لابد من انشاء مصارف المواسير وقد وضعناها في ميزانيتنا, ايضا المحلية بصدد عمل شوارع اسفلتية جديدة وقد عقدت اتفاقية مع مؤسسة الطرق ودفعت حوالي (200 مليون جنيه لتنفيذ هذا المشروع وبالفعل تم انشاء كبري (الشيخ البدوي) بمنطقة الهاشماب بالخرصانة والاسمنت. * وعن توفر المعدات والادوات تحدث المهندس كنا طلبنا معدات جديدة والحمد لله تم صرفها بالاضافة الى انه توجد لدينا معدات من العام الماضي بدأنا العمل بـ 29 عاملا حسب المعدات الموجودة والعمل جار في مناطق السوق الشعبي واستاد المريخ والسلخانة كما ذكرت هذه المصارف مهمة وهي حساسة وخطيرة كذلك لدينا مصرف وقطعية في شارع الاربعين قرب الهيئة المركزية ونعمل بالتنسيق مع ادارة مركز تطوير الخرطوم ولاهمية وخطورة هذه المنطقة وتعرضها كل عام لنفس المشكلة قمنا بعمل دراسة مع الشئون الهندسية لعمل مواسير كبيرة بدل المواسير الصغيرة لان الضغط اصبح كبيرا عليها. والشئون الهندسية تعمل الان في قطعية اخرى هي قطعية ود البشير في منطقة منخفضة وقد تم تغيير مسار المجرى حتى لا تحدث مخاطر اخرى. ونحن حريصون على نقل كل الانقاض من المصارف في عربات تأخذ هذه الانقاض الى خارج المصارف للمناطق التي تحتاج الى ردميات وتستخدم هذه الانقاض في ردم المناطق المنخفضة بعد تسويتها. والمحلية مهتمة بتطوير المصارف ووضعنا خطة لذلك لا تتجاوز الثلاثة اشهر لانجاز هذا المشروع. الخرطوم وسط وبمحلية الخرطوم وسط اوضح لنا المهندس بكري محمد بكري: تمتد حدود المحلية من شارع الحرية غربا الى شارع افريقيا شرقا ومن شارع السكة الحديد شمالا الى خور جانقي جنوبا, المحلية مساحتها حوالي 90 كيلومترا بها حوالي 30 كيلومترا طوليا من المصارف الوسيطة و 60 كيلومترا من المصارف العرضية ونحن هنا نعمل كمكتب هندسي وتنفيذي بالتضامن مع اللجان الشعبية وكل الفعاليات السياسية المختلفة بالمحلية. ويقع علينا عبء تطهير وتنظيف هذه المصارف وتقسم مصارف الامطار الى اربعة اقسام وهي وحدة الديوم الشرقية وبها 25 عاملا ومهندس مشرف والوحدة الشمالية وبها 20 عاملا ومهندس مشرف عليهم ونفس الشيء في وحدة السجانة بها (20) عاملا ومهندس ووحدة العمارات بها 20 عاملا ومهندس مشرف على هذه المنطقة. العمل بدأ في الوحدات منذ 15 ابريل الماضي ونعمل بنظام العمالة المباشرة. وعن استعدادات المحلية لفصل الخريف قال المهندس تم تجهيز كل المعدات الخاصة بحفر المصارف بالمحلية ايضا تم توفير طلمبات لشفط المياه ولدينا ثلاث عربات تعمل في نظافة المصارف تنقل الاتربة من المصارف لردمها في المنخفضات. وانجزنا حتى الان حوالي 75% من عمل النظافة والتطهير تبدأ من المصب ونواصل الحفر والنظافة حتى المنبع. المصارف نوعان مصارف ترابية وهي في منطقة الديوم الشرقية والسجانة وجزء من الخرطوم ثلاثة ومصارف مبنية بالخرصانة المسلحة والاسمنت وهي في مدينة العمارات والخرطوم (2) وجزء من الخرطوم ثلاثة, ووفرت المحلية كل المعدات اللازمة منذ بداية العمل, لدينا 80 عاملا و 5 طلمبات شفط مياه من الميادين و 10 سلكات ولمبات شحن تستخدم في غرفة التدخل السريع, وفي حالات الطوارىء نكون في حالة عمل دائم ويوجد مهندس مشرف بجانب غرفة التدخل السريع عندنا عربة بوكس مفرغة لعمل المصارف وقوة التدخل انشئت بقرار من الوالي والان العمل جار في مدينة العمارات ابتداء من شارع 61 متجهين شمالا حتى شارع 15 وبعد ايام قليلة سوف ننتهي من تطهير ونظافة هذه المنطقة وتبقي لنا المنطقة من شارع 15 حتى شارع 1. في منطقة الديوم بدأ العمل بشارع الحرية غربا وحتى شارع القصر جنوب شرق وشملت الديوم وسط وغرب والسباق شرق وغرب والعمل مستمر في بقية الشوارع واحياء الديوم الشرقية في الوحدة الشمالية, انتهينا من منطقة الخرطوم ثلاثة غربا من شارع الحرية وحديقة القرشي ونادي الاسرة حتى شارع بيويو كوان وشارع كترينا حتى امتداد شارع الملك نمر. ايضا العمل جار في منطقة الخرطوم (2) حتى دوار حديقة اشراقة التيجاني, اما في مايخص منطقة السوق الشعبي وهي من اهم المناطق التي بدأ العمل فيها في المصرف شرق وغرب السوق حاليا العمل مستمر في الداخل لتأهيل الشبكة الداخلية للسوق ونعمل على نقل الاتربة لردم الشوارع داخل السوق, كذلك هنالك مشروع تأهيل سوق السجانة بمصارفه وقمنا بمراجعة كل المعاير التي تتخلل المصارف بالمحلية ولدينا خطة لانشاء المعابر على حساب المحلية بالخرسانة المسلحة ونفذنا معبرا خرصانيا بسوق السجانة في مصرف زريبة العيش كذلك نفذنا معبرا يمر بحي المايقوما مطل على شارع الحرية, ومعبر في مصرف وسط بحي السباق غرب. كذلك تم تنفيذ معبر خرصاني على مصرف شارع (61) شمال وسوق الجمعة وهو اهم معبر خرصاني تم انجازه لسهولة الدخول الى سوق الجمعة وحاليا جار العمل لتنفيذ بقية المعابر الخرصانية حسب الاولوية. مليون جنيه موزعة على حفر القنوات رصدت المحلية ميزانية تبلغ حوالي نصفها لتطهير وتطهير المصارف وبناء المعابر الخرصانية. الخرطوم شرق وبمحلية الخرطوم شرق تحدثت المهندسة بثينة عبدالعزيز قائلة بدأنا العمل بحفر مصرف سوق الجمعة بمنطقة اركويت وبدأنا فيه البناء ومركزين على هذه المنطقة لانها منخفضة وقمنا بتوسيع الجدول الذي يصب في مصرف البلابل ونريد ان نؤهله لكي يصبح مصرفا كبيرا وان شاء الله بنفس المستوى سوف نقوم بنظافة وتطهير بقية المصارف. ونعمل الان لجلب الاتربة لردم سوق 55 و 45 ـ 54 بالقريدر لكن تواجهنا مشكلة وهي ان المواطنين يردمون امام منازلهم المصارف التي قمنا بحفرها. كذلك العمل جار بشارع مدني في مربعات 44 و 47 وهذه المنطقة عميقة جدا وعندما تهطل الامطار تنحسر المياه داخل المصارف والشوارع والاحياء اما المصرف في منطقة البلابل فهو تابع للشئون الهندسية والمصرف الرئيسي غير موجود ونحن عندما نجهز المصارف الوسيطة لانجد المصرف الرئيسي خاصة في منطقة الفردوس وفي بعض المربعات في منطقة اركويت شرق ولايوجد مصرف قريب بالنسبة للفردوس وفي نهايته ضحل ونحتاج لعمل مصرف لهذه المنطقة يتجه الى منطق الجريف. اما في منطقة الرياض والطائف فقد انتهينا من العمل في شارع المشتل وشارع الدبابين ولاتوجد مشكلة في هذه المنطقة. وفي منطقة الطائف لم نجد مساعدة من المواطنين فلو اقام كل مواطن معبرا امام منزله لساعد المحلية كثيرا في حفر المصارف وهي مصارف طولية بعرض الطائف من الجنوب الى الشمال وفي المنطقة الشرقية لاتوجد مصارف وعندما تهطل الامطار نقوم بشفط المياه فقط! اما بخصوص المعدات في السنة الماضية فقد اشترينا طلمبة شفط (3) بوصات واستلفنا من الدفاع المدني طلمبة (4) بوصات والان في اتجاه لشراء طلمبة اخرى لشفط المياه. اما العمال فلدينا 20 عاملا بالمحلية والعدد قابل للزيادة والان يعملون منطقة اركويت اما الميزانية فقدت رصدت المحلية مبلغ 25 مليون جنيه وهي لاتكفي لحفر المصارف لان المنطقة كبيرة اما بالنسبة لفرقة الطوارىء فإن كل المعدات مكتملة.