تعهد جورج سبيت زعيم الانقلاب في فيجي باطلاق رئيس الوزراء الهندي الاصل ماهندرا شودري وباقي الرهائن المحتجزين داخل مبنى البرلمان الذي وقع به اطلاق نار امس يوم الاحد المقبل كما ابدى سبيت استعداده لتسليم اسلحة المتمردين وسحب الجيش من الشوارع وازالة عوائق الطرق، جاء ذلك في الوقت الذي قالت واشنطن انها تتشاور لاتخاذ اجراءات ضد فيجي. وقال زعيم الانقلاب انه اتفق على ذلك مع رئيس القوات المسلحة الحاكم العسكري لفيجي فرانك باينيمار امس وانه سيلتقيه مجدداً يوم الاثنين المقبل لاسدال الستار تماماً على الأزمة التي تعيشها البلاد حالياً. وقال سبيت ان جميع الرهائن والذين من بينهم رئيس الوزراء المنحدر من اصل هندي ماهندرا شودري ونحو 30 من وزرائه بخير. واضاف (كلهم على ما يرام وبخير) . اضاف زعيم الانقلاب وهو من سكان فيجي الاصليين انه احتجز الرهائن في محاولة لانهاء النفوذ السياسي للأقلية المنحدرة من اصل هندي في فيجي وانه من الارجح اطلاق الرهائن يوم الكنيس (الاحد) في هذه الاثناء اصيب رجل برصاص الجيش خلال اضطرابات وقعت قرب مبنى البرلمان حيث كان ضمن آخرين يلقون الحجارة على منازل في المنطقة واوقفهم الجيش وكانت اطلقت خمس رصاصات في الهواء في مجمع البرلمان ولم يتضح ما اذا كانت الواقعتان مرتبطتين. ونقل راديو صوت امريكا عن متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية قوله الليلة قبل الماضية ان الاحداث التي وقعت في فيجي تمثل تحدياً للمعايير الدولية للديمقراطية وقال ان واشنطن تتشاور مع دول اخرى لم يسمها لاتخاذ مجموعة من الاجراءات ضد فيجي. الوكالات
