أكد الرئيس اللبناني اميل لحود ان حكومته بصدد تحضير شكوى للأمم المتحدة للحصول على تعويضات لما دمرته اسرائيل ابان سنوات الاحتلال في ظل استمرار الحصار البحري الاسرائيلي الذي تمثل بمهاجمة قوارب صيد لبنانية بالمياه الساخنة وصدم احدها. الشكوى اللبنانية تتضمن بحسب لحود المطالبة بتعويضات لقاء ما ارتكبته اسرائيل بحق لبنان من خراب ودمار وقتل خلال فترة احتلالها للجنوب اللبناني. جاء ذلك في تصريح للصحفيين ادلى به الرئيس اللبناني اثر استقباله لوفد من نقابة المهندسين الذى عرض على الرئيس لحود وضع كل امكاناته لاعادة اعمار الجنوب. واوضح ان لبنان يخوض الان مع الامم المتحدة عملية استرجاع كامل الاراضي اللبنانية من المواقع التي لا تزال تحتلها اسرائيل وتمتد من جبل الشيخ شرقا وحتى منطقة الناقورة جنوبا وتتضمن مساحات كبيرة. في غضون ذلك ذكرت الشرطة اللبنانية أن زورقا حربيا إسرائيليا قام أمس بقذف مياه ساخنة على تسعة مراكب صيد لبنانية قبالة ساحل بلدة الناقورة في جنوب لبنان. وقالت الشرطة ان مراكب الصيد كانت قد انطلقت من ميناء الناقورة القريبة من الحدود مع إسرائيل عندما قام زورق حربي إسرائيلي بتوجيه خراطيم المياه الساخنة على المراكب اللبنانية وطلب منها مغادرة المنطقة. وقد أذعن الجميع باستثناء صيادي قارب واحد حاولوا سحب شباكهم وعندها صدمهم الطراد الاسرائيلي, حسبما أفاد المصدر ذاته. وقام الصيادون الآخرون بجر هذا الزورق حتى مرفأ صور. وكانت البحرية الاسرائيلية تمنع منذ 198 قوارب الصيد اللبنانية من الابتعاد اكثر من كيلومترين عن الشاطىء بحجة الخطر الذي يشكله امكان تسلل مجموعات كوماندوس مناهضة لاسرائيل الى داخل الدولة العبرية او الى المنطقة التي كانت تحتلها سابقا. لكن هذا الخطر سقط عمليا منذ الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان الذي انجز في 24 مايو. الوكالات