سحب الحاكم العسكري لفيجي فرانك باينماراما قراره بترشيح رئيس وزراء مؤقت للجزيرة وتمسك بتولي الرئاسة لمدة عامين او ثلاثة, مستبعدا عودة رئيس الوزراء المنتخب ماهندرا شودري المحتجز ضمن رهائن جورج سبايث زعيم الانقلابين والملقب (بسكنوح) فيجي، حيث تستأنف المفاوضات بين العسكريين والانقلابيين اليوم. ونقلت وكالة الانباء اليابانية عن باينماراما, قوله انه سوف يتولى منصب الرئاسة لمدة عامين او ثلاثة لحين وضع دستور جديد واجراء انتخابات في الجزيرة. وأفاد بيان اصدره المجلس العسكري ان زعيمه فرانك باينماراما (يريد من المجلس العسكري ان يضمن تحقيق اهدافه بالكامل قبل تشكيل الحكومة الانتقالية) . وكان زعيم الانقلاب جورج سبايث الذي يحتجز رئيس الوزراء السابق ماهندرا شودري واغلب اعضاء وزارته منذ 19 مايو الماضي قد رفض ترشيح باينماراما للدبلوماسي والعسكري السابق راتو ايبيلي نيلاتيكو رئيس وزراء مؤقتا. وقال المجلس العسكري في بيانه ان هدفه الرئيسي هو اطلاق سراح الرهائن واعادة كافة الاسلحة النارية والمخزونات العسكرية الى مقار الجيش. وقال باينماراما ان المفاوضات مع مجموعة سبايث انتهت وستستأنف اليوم. وكان الاميرال باينماراما قد عين راتو ايبيلي نايلاتيكاو رئيسا جديدا للحكومة مؤكدا ان شودري (لن يسترد ابدا منصبه على رأس الحكومة) . وقالت مصادر دبلوماسية ان شودري عبر بوضوح عن تصميمه على العودة الى السلطة. ونايلاتيكاو مدني متزوج من ادي كويلا مارا ابنة الرئيس السابق راتو سير كاميسيسي مارا الذي استقال بعد اعلان الاحكام العرفية. وكانت ادي كويلا مارا وزيرة للسياحة في حكومة شودري. وهي من الرهائن الذين يحتجزهم حاليا في مبنى البرلمان في سوفا منذ 19مايو انقلابيون بقيادة رجل الاعمال المفلس جورج سبيث. وقال متحدث باسم سبيث امس ان اختيار نايلاتيكاو غير مقبول, موضحا انه (غير ملتزم بقضيتنا بشكل كامل) وذلك في اشارة الى هدف الانقلابيين اعادة السلطة السياسية في البلاد الى السكان الاصليين. الا ان باينماراما رفض هذه التصريحات, موضحا ان ايا منهم غير مؤهل لتولي رئاسة الحكومة. وقال (اذا كانت لديهم حلول اخرى فأريد ان اعرفها) . واوضح ان اعضاء الحكومة الجديدة لا ينتمون الى اي حزب لكنهم (يتمتعون بمصداقية) لدى السكان, مشيرا الى ان مطالب الانقلابيين تتغير باستمرار بينما يحاول ممثلون عن الجيش التوصل الى الافراج عن الرهائن. واكد قائد الجيش ان عددا كبيرا من الناس يدعمون (قضية المتمردين وليس الوسائل التي يستخدمونها) . واوضح انه سيتم العفو عن سبيث فور انتهاء الازمة الازمة السياسية, وقال وضعنا مرسوما اصبح جاهزا عمليا يضمن منحه العفو. الوكالات